فاطلع إليّ من زاويتك ، يا كوكب الهداية . . . ! !
وازدادت وحشتي حيثما يممت فحذار من هذه الصحراء المقفرة ، ومن طريق ليس لها نهاية
ويا شمس الحسان ! إن قلبي ثائر يحترق فاحتويني ساعة واحدة في ظلال العناية ! !
وكيف يمكنني أن أتصور لهذه الطريق نهاية ؟ ! ومئات الآلاف من المنازل « 1 » قائمة في البداية ؟ !
ولن أحوّل وجهي عن بابك ولو أهرقت ماء حياتي . . . ! ! فظلم الحبيب ، خير من عطف المدعي بالرعاية . . . ! !
وإذا انتهى بك العشق - كحافظ - إلى الشكوى من نفسك فرتّل القرآن في أربع عشرة رواية « 2 »
غزل « 57 » يا رب سببي ساز كه يارم بهسلامت بازآيد وبرهاندم از بند ملامت
يا رب ! هيئ سببا يجعل حبيبي بالسلامة ، يعود إليّ فيخلصني من قيد الملامة
واحضر إليّ ترابا من طريق الحبيب النائي حتى أجعل عيني الناظرة للعالم ، مكانا له للإقامة
والغياث الغياث ! ! لقد قطع عليّ الحبيب طريقي من جهاته الست بخاله الجميل وهدبه الطويل وخده الأثيل وطرته الملتفة وقامته المعتدلة
هامش
( 1 ) إن طريق الحب طويلة فلا بد أن يمر السالك بكثير من المنازل والمقامات .
( 2 ) ربما يجدي هذا الترتيل الطويل ويخلصك مما أنت فيه .