- وليس في صومعة الزاهد ، ولا في خلوة الصوفي ، محراب للدعاء والضراعة ، إلّا زاوية عينك . . . ! !
فيا من مددت مخلبك قاصدا إهراق الدماء من قلب « حافظ » ربما لم يكن تفكيرك بسبب غيرتك على قرآن اللّه . . . ! !
غزل « 52 » درين زمانه رفيقي كه خالى از خللست صراحى مى ناب وسفينهء غزلست
ترجمة منظومة
رفيق الصادق النجوى ، سليم الرأي والقول * هو الكأس بما تحوي وديوان من الغزل
ألا فاذهب وباعدني ، وخذ كأسا وناولني * فمرّ العمر في الدنيا بلا ريث ولا بدل
ووحدي لم أمت حزنا لإحساسي بتقصيري * ملال الناس من علم وتعليم بلا عمل
وحال العيش في الدنيا وما صادفته فيها * كعمري الذاهب الماضي سريع السير والنقل
فداعب شعر محبوب ، ولا تكثر من الشكوى * بأن السعد والبلوى من المرّيخ أو زحل
وقلبي دائم النجوى ، يريد الوصل والسلوى * فيا عمري ألا رفقا ، ولا تجهز على أملي
وقلبي لو أرادوه ، لما ألفوه في وقت * مفيقا ، فهو سكران بخمر العهد والأزل ! !
ترجمة منثورة
في هذا الزمان ، « الرفيق » الخالي من الخلل والمبرأ من الزلل هو إبريق الخمر المصفاة ، ومجموعة من الشعر والغزل . . . ! !
فاذهب وحيدا ، فممر العافية ضيق وأسرع بأخذ الكأس ، فلا عوض للعمر العزيز ولا بدل . . . ! !
ولست أنا وحدي الذي أصابه الملل لعدم العمل في هذه الدنيا ؛ فملالة العلماء - أيضا - أساسها العلم بغير العمل . . . ! !