" غليظا " فهو ماء الرجل الذي يفضيه إلى المرأة ( 1 ) .
3 - تفسير العياشي : عن الحسين بن زيد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن
الله حرم علينا نساء النبي صلى الله عليه وآله يقول الله : " ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من
النساء " ( 2 ) .
4 - تفسير العياشي : عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : قلت له : أرأيت قول الله
" لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج " قال : إنما عنى به
التي حرم عليه في هذه الآية " حرمت عليكم أمهاتكم " ( 3 ) .
5 - تفسير العياشي : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن شرك
الشيطان قوله : " وشاركهم في الأموال والأولاد " قال : ما كان من مال حرام
فهو شرك الشيطان ، قال : ويكون مع الرجل حين يجامع فيكون الولد من نطفته
ونطفة الرجل إذا كان حراما ( 4 ) .
* [ أبواب الفراق ] *
1 - * " ( باب ) " *
* " ( الطلاق وأحكامه وشرايطه وأقسامه ) " *
الآيات : البقرة : الطلاق مرتان فامساك بمعروف أو تسريح باحسان ،
ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن تخافا ألا يقيما حدود الله ،
فان خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا
تعتدوها ، ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون * فان طلقها فلا تحل
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 229 .
( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 230 .
( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 230 .
( 4 ) تفسير العياشي ج 2 ص 299 .
* زيادة من الأصل .