وسألته عن الرجل أيصلح أن يركب دابة عليها الجلجل ؟ ( 1 ) قال : إن كان له صوت
فلا ، وإن كان أصم فلا بأس .
وسألته عن الفأرة تموت في السمن والعسل الجامد أيصلح أكله ؟ قال : اطرح
ما حول مكانها الذي ماتت فيه ، وكل ما بقي ولا بأس
وسألته عن الماشية تكون لرجل فيموت بعضها ، أيصلح له بيع جلودها ودباغها
ويلبسها ؟ قال : لا ، وإن لبسها فلا يصلي فيها .
وسألته عن الدابة أيصلح أن يضرب وجهها أو يسمها بالنار ؟ قال : لا بأس .
وسألته عن الرجل أيصلح أن يأخذ من لحيته ؟ قال : أما من عارضيه فلا بأس
وأما من مقدمه فلا يأخذ .
وسألته عن أخذ الشاربين أسنة هو ؟ قال : نعم . وسألته عن النثر للسكر في
العرس أو غيره أيصلح أكله ؟ قال : يكره أكل ما انتهب .
وسألته عن جعل الآبق والضالة ، ( 2 ) قال : لا بأس .
وسألته عن بيع الولاء يحل ؟ قال : لا .
وسألته عن الرجل هل يصلح أن يصلي في مسجد وحيطانه كوى كله ( 3 ) قبلته وجانبيه
وامرأة تصلي حياله يراها ولا تراه ؟ قال : لا بأس .
وسألته عن المرأة تكون في صلاتها قائمة يبكي ابنها إلى جنبها ، هل يصلح لها
أن تتناوله وتحمله ( 4 ) وهي قائمة ؟ قال : لا تحمل وهي قائمة .
وسألته عن الأضحية ، قال : ضح بكبش أملح أقرن فحلا سمينا ، فإن لم تجد
كبشا سمينا فمن فحولة المعزى وموجوء من الضأن أو المعزى ، فإن لم تجد فنعجة من
الضأن سمينة . وكان علي ( عليه السلام ) يقول : ضح بثني فصاعدا ، واشتره سليم الاذنين
والعينين ، واستقبل القبلة ، وقل حين تريد أن تذبح : ( وجهت وجهي للذي فطر
هامش
( 1 ) الجلجل : جرس صغير .
( 2 ) الجعل : أجر العامل .
( 3 ) كوى جمع الكو والكوة : الخرق في الحائط .
( 4 ) في نسخة : فتحملها وهي قائمة .