تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
و [ أما ] ( 1 ) أنا فأرى التباعد عند قذف خلصاء الصحابة والتنازح ( 2 ) عن التعرض بالقرابة ( 3 ) . قال المخذول عند الله - تعالى - بدليل ما رواه الخوارزمي أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : اللهم انصر من نصره واخذل من خذله ( 4 ) ما صورته : ( ولا سواء إسلام من أسلم [ على ] ( 5 ) أن يمون ويكلف ، وإسلام من كان يمان قبل إسلامه ويكلف بعد إسلامه ، وفرق بين الكهل الدافع والحدث ، وأن أبا بكر كان يلقى في الله ورسوله ما لم يكن علي يلقاه ) ( 6 ) . هذا شئ من معنى كلامه متعصبا على أمير المؤمنين - عليه السلام - ويكفيه في الجواب بعد ثبوت ما ظهر من انحرافه عن أمير المؤمنين - عليه السلام - قوله تعالى : * ( إن الذين يؤذون الله ورسوله ) * . إلى قوله تعالى : * ( مهينا ) * ( 7 ) . [ وقد سبق تنبيه على هذا ، ويزيده وضوحا ما رواه أبو المؤيد الخوارزمي عن عمر بن خالد ، عن زيد بن علي ، قال : حدثني وهو آخذ
هامش
( 1 ) أضفنا الكلمة ليستقيم الكلام . ( 2 ) تنازح : بعد . ( 3 ) ن : للقرابة . ( 4 ) مناقب الخوارزمي : 80 ، 94 وفي ن بزيادة : إلى آخره . ( 5 ) لا توجد في : ن . ( 6 ) العثمانية : 26 و 27 . ( 7 ) في ن : الآية كلها مثبتة * ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم اللهم في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ) * الأحزاب : 57 .