وفي كتاب " المناقب " لابن المغازلي ( 1 ) ما يقتضي إقسام الله تعالى بأنه
وصي رسول الله بعده ، وهو سبب نزول قوله تعالى : * ( والنجم إذا هوى ) * إلى
قوله : * ( بالأفق إلا على ) * ( 2 ) ، بعد أن ذكر ( 3 ) شيئا عن الحميدي ما اتفق عليه
مسلم والبخاري في معنى الوصية ، صورته :
هامش
( 1 ) الذي وجدته في النسخة المطبوعة التي عندي لمناقب ابن المغازلي هو ما يلي : قال في ص
266 .
وبسنده عن مالك بن غسان النهشلي [ قال ] حدثنا ثابت عن أنس قال : انقض كوكب على عهد
رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : انظروا إلى هذا
الكوكب فمن انقض في داره فهو الخليفة من بعدي فانظروا فإذا هو قد انقض في منزل علي ،
فأنزل الله تعالى * ( والنجم إذا هوى . ما ضل صاحبكم وما غوى . وما ينطق عن الهوى . إن هو
إلا وحي يوحى ) * . وقال في ص 310 .
وبسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كنت جالسا مع فتية من بني هاشم عند النبي صلى الله
عليه وآله إذا انقض كوكب فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من انقض هذا النجم في منزله
فهو الوصي من بعدي ! فقام فتية من بني هاشم فنظروا فإذا الكوكب قد انقض في منزل علي
عليه السلام قالوا : يا رسول الله قد غويت في حب علي فأنزل الله تعالى : * ( والنجم إذا هوى ) *
إلى قوله * ( وهو بالأفق الأعلى ) * .
( 2 ) النجم : 1 - 7 .
( 3 ) يعني ابن البطريق في كتابه العمدة وإلا فإن ابن المغازلي لم يذكر هذه الزيادة .