تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
ملك - قال : قلنا لسلمان ، سل النبي عن ( 1 ) وصيه ، فقال له سلمان : يا رسول الله من كان ( 2 ) وصيك ؟ فقال : يا سلمان من كان وصي موسى ؟ فقال : يوشع بن نون ، قال ( 3 ) : وصيي ووارثي يقضي ديني وينجز موعدي علي بن أبي طالب - عليه السلام ( 4 ) - . ومن تفسير الثعلبي ، حديث رفعه إلى النبي - عليه السلام - يتضمن الشهادة لعلي بالأخوة ، والمؤازرة ، والولاية ، والوصية بعده ، والخلافة في أهله بمعنى ( 5 ) الإمارة عليهم ( 6 ) .
هامش
( 1 ) المصدر : من . ( 2 ) لا توجد في المصدر . ( 3 ) المصدر بزيادة فإن . ( 4 ) عمدة عيون صحاح الأخبار : 76 . عن فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل 2 / 615 حديث 1052 . وروى هذا الحديث أيضا المحب الطبري في الرياض النضرة : 2 / 178 باختلاف في اللفظ يسير . وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 113 . قال : وعن سلمان قال : قلت يا رسول الله إن لكل نبي وصيا فمن وصيك ؟ فسكت عني فلما كان بعد رآني فقال : يا سلمان فأسرعت إليه قلت : لبيك قال : تعلم من وصي موسى عليه السلام ؟ قلت : نعم يوشع بن نون قال : لم ؟ قلت : لأنه كان أعلمهم يومئذ ( قال ) فإن وصيي وموضع سري وخير من أترك بعدي وينجز عدتي ، ويقضي ديني علي بن أبي طالب . قال : رواه الطبراني . وذكره أيضا ابن حجر في تهذيب التهذيب : 3 / 106 والمتقي الهندي في كنز العمال : 6 / 154 والمناوي في فيض القدير : 4 / 359 . ( 5 ) ج : معنى . ( 6 ) وفي عمدة عيون صحاح الأخبار : 76 ومن تفسير الثعلبي في تفسير قوله تعالى : * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * الشعراء : 214 وبالإسناد المقدم قال : أخبرني الحسين بن محمد بن الحسين ، حدثني موسى بن محمد ، حدثنا الحسين بن علي بن شعيب المغربي ، حدثنا عباد ابن يعقوب ، حدثنا علي بن هاشم ، عن صباح بن يحيى المزني ، عن زكريا بن ميسرة ، عن أبي إسحاق ، عن البراء قال : لما أنزلت * ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) * جمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بني عبد المطلب وهم يومئذ أربعون رجلا ، الرجل منهم يأكل المسنة ويشرب العس ( * ) فأمر عليا أن يدخل شاة فأدمها ، ثم قال : ادنوا بسم الله ، فدنى القوم عشرة عشرة ، فأكلوا حتى صدروا ، ثم دعا بقعب من لبن ، فجرع منه جرعة ، ثم قال لهم : اشربوا بسم الله ، فشربوا حتى رووا ، فبدرهم أبو لهب فقال : هذا ما سحركم به الرجل ، فسكت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يومئذ ، فلم يتكلم . ثم دعاهم من الغد على مثل ذلك الطعام والشراب ، ثم أنذرهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا بني عبد المطلب ، إني أنا النذير إليكم من الله عز وجل ، والبشير بما لم يجيء به أحد ، جئتكم بالدنيا والآخرة ، فأسلموا وأطيعوني تهتدوا . ومن يواخيني ويوازرني ، يكون وليي وصيي بعدي وخليفتي في أهلي ويقضي ديني ، فأسكت القوم ، وأعاد ذلك ثلاثا ، كل ذلك يسكت القوم ، ويقول علي ( عليه السلام ) : أنا فقال : أنت . فقام القوم وهم يقولون لأبي طالب : أطع ابنك فقد أمر عليك . ( * ) العس : القدح الضخم ( لسان العرب ) .
بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 428 | السيد ابن طاووس / السيد علي العدناني الغريفي