يا أم سلمة لا تلوموني ( 1 ) ، فإن جبرئيل أتاني من الله يأمر ( 2 ) ،
أن أوصي به ( 3 ) عليا من بعدي وكنت بين جبرئيل ، وعلي ( 4 ) ، جبرئيل عن
يميني وعلي عن شمالي ، فأمرني جبرئيل أن آمر عليا بما هو كائن بعدي إلى يوم
القيامة ، فاعذريني ولا تلوموني ( 5 ) إن الله اختار من كل أمة نبيا ، واختار لكل
نبي وصيا ، وأنا نبي ( 6 ) هذه الأمة ، وعلي وصيي في عشيرتي ( 7 ) وأهل بيتي
وأمتي من بعدي ( 8 ) .
هامش
( 1 ، 5 ) ن والمصدر : لا تلوميني .
( 2 ) ن : يأمرني .
( 3 ) لا توجد في : ن .
( 4 ) المصدر بزيادة : و .
( 6 ) ن والمصدر : فإنا نبي .
( 7 ) المصدر : عترتي .
( 8 ) تتمة الحديث كما جاء في هذا المصدر : فهذا ما شهدت من علي عليه السلام ، الآن يا أبتاه
فسبه أو دعه . فأقبل أبوها يناجي الليل والنهار ، ويقول : اللهم اغفر لي ما جهلت من أمر علي
ابن أبي طالب عليه السلام فإن وليي وليي علي ، وعدوي عدو علي ، فتاب المولى توبة
نصوحا ، وأقبل فيما بقي من دهره يدعو الله أن يغفر له . انظر مناقب الخوارزمي : 89 و 90 .