تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
وتعجب أيضا : ( كيف يقول من يقول بتفضيل علي على أبي بكر وإنما الرجحان الفضل ( 1 ) بالخصال ( 2 ) التمام ) ( 3 ) . هذا شئ من معنى كلامه ، وكأنه يسفه شيعة أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - إذ ( 4 ) يفضلونه على أبي بكر مع مخالفة الخصم لهم في ذلك . والذي يقال على هذا : إن الجاحظ استغرب غير مستغرب ، واستبعد غير مستبعد . إذ لا يمنع ( 5 ) من القول الحق خلاف من خالف فيه ، ولو لزم الباطل الخلاف أدى ذلك إلى ألا يصح شئ ، ولو قال : العجب ( 6 ) كيف يفضل على علي غيره مع جمل من مناقبه التي لا تحتمل التأويل مع الذي يدعي لغيره مما يحتمل فنون ( 7 ) التأويل ، كان لكلامه وجه . ومن الوارد عليه في تعجبه قوله : " وإنما الرجحان بالخصال التمام ( 8 ) " تصغيرا لشرف أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - وفضله التمام ( 9 ) مما لا يشتبه على ذي حس ، ولا يلتبس على ذي عقل . وتعجب أيضا : ( كيف يقع التباس الحال بين أمير المؤمنين عليه السلام
هامش
( 1 ) ن : للفضل . ( 2 ) ن : بالخصام التام . ( 3 ) العثمانية : 249 . ( 4 ) ن : لأنهم . ( 5 ) ج : منع . ( 6 ) ن : المتعجب . ( 7 ) لا توجد في : ق . ( 8 ) ن : بالخصام التام . ( 9 ) ن : التام .
بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 417 | السيد ابن طاووس / السيد علي العدناني الغريفي