تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
وكان عمر - رضوان الله عليه - صاحب حله وعقدة ومؤازرته ومعاضدته ، فأين " الأئمة من قريش ) * القاطعة للأنصار من قول عمر : " لو كان سالم حيا " إلى أخره فليعتبر العاقل هذا ، فإنه من غريب الملازم على الجاحظ ( 1 ) . وروى الجوهري ، أن عمر روى : " أن الأئمة من قريش " عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقد روى ابن حنبل في " المسند " حديثا متصلا بأبي رافع ( 2 ) من متنه : قال عمر ( 3 ) : لو أدركني أحد رجلين جعلت هذا الأمر إليه ، سالم مولى أبي حذيفة ، وأبو عبيدة بن الجراح ( 4 ) . وحكى الجاحظ : ( أن عمر فرض لولده في ألفين ولأسامة في ألفين وخمسمائة ، وعلل بأن أسامة خير من عبد الله ، وزيد بن حارث كان أحب إلى رسول الله من عمر ) ( 5 ) . وقال بعد هذا ( 6 ) بعد أن أثنى على عمر : ( فهل يقدر ( 7 ) أحد أن يحكي عن علي مثل الذي حكيناه عن عمر في التسوية أو شطره ؟ إذ أكثر ما رأينا في أيدينا عنه قوله : " إني قرأت ما بين دفتي المصحف فلم أجد فيه لبني إسماعيل على بني إسحاق فضلا " فهذا قول - إن قاله ( 8 ) - فليس فيه دليل على أنه أراد به الطعن على عمر وإظهار خلافه ، لأن عليا قد ملك الأرض أكثر من
هامش
( 1 ) ن بزيادة : بل قد روى الجوهري . . . ( 2 ) ن : بابن أبي رافع . ( 3 ) ن بزيادة : الواقدي . ( 4 ) مسند أحمد بن حنبل : 1 / 20 . وذكره ابن سعد في طبقاته : 3 / 248 وأبو عمر في الاستيعاب : 2 / 561 . ( 5 ) العثمانية : 216 . ( 6 ) ن بزيادة : و . ( 7 ) ن : يقدم . ( 8 ) في المصدر بزيادة : على .