تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
سادات المسلمين أو أقرباء رسول رب العالمين . بيانه قوله تعالى : * ( ولا هم ينصرون ) * . وتعلق ( 1 ) بقوله تعالى : * ( يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ) * ( 2 ) ولم يتمم الآية ، تدليسا وانحرافا ، أو جهلا ، أو غير ذلك ، والأقرب بالأمارات الأول ، لأن ( 3 ) الله تعالى تمم ذلك بقوله : * ( ولا هم ينصرون إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم ) * . وخلصاء الذرية والقرابة مرحومون بالآي والأثر ، فسقط تعلقه ، مع أن هذا جميعه ليس داخلا في كون ذي الدين والأهلية لا يكون له ترجيح في الرئاسة وتعلق له بالرئاسة . وتعلق ( 4 ) بقوله تعالى : * ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) * ( 5 ) وليس هذا مما يدخل في تقريره الذي شرع فيه ، وإن كان حديثا خارجا عن ذلك ، فالجواب عنه : بما أن المفسرين أو بعضهم قالوا في معنى قوله تعالى : " سليم " أي : لا يشرك ( 6 ) وهذا صحيح . وتعلق ( 7 ) بقوله تعالى : * ( اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ، ولا مولود ) * ( 8 ) . وليس هذا من الرئاسة الدنياوية في شئ .
هامش
( 1 ) العثمانية : 208 . ( 2 ) الدخان : 41 . ( 3 ) ن : إن . ( 4 ) العثمانية : 208 . ( 5 ) الشعراء : 88 و 89 . ( 6 ) ن : لا شريك . ( 7 ) العثمانية : 208 . ( 8 ) لقمان : 33 . * ( يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ، ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حتى فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله بالغرور ) * .