تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
إذا عرفت هذا فاعلم : أن ملقح الفتن بما أراد من ترجيح غيره عليه كاذب بالنقل الذي لا يتهم راويه ( 1 ) ، ولا يغلط من روي عنه - صلوات الله عليه - وأقل المراتب أن يكون علي وشيعته خير البشر إذا كانت اللفظة بغير همز ، وإن كانت بهمزة كان الفضل بها على جميع المكلفين بالإطلاق . هذا نوع تنبيه يليق بما نحن فيه ، في هذه الأوراق المختصرة . وقد روى ابن مردويه من نيف وأربعين طريقا أن عليا خير البشر ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ن : رواته . ( 2 ) وروى الخطيب في تاريخ بغداد : 7 / 421 بسنده عن جابر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه ( وآله ) وسلم - : علي خير البشر فمن امترى فقد كفر . وروى أيضا في : 3 / 19 من الكتاب المذكور ، بسنده عن زر عن عبد الله عن علي - عليه السلام - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه ( وآله ) وسلم - : من لم يقل علي خير الناس فقد كفر . وذكر هذا أيضا ابن حجر في تهذيب التهذيب : 9 / 419 . كنوز الحقائق : ص 92 قال : علي خير البشر من شك فيه كفر . الرياض النضرة : 2 / 220 قال : عن عقبة بن سعد العوفي ، قال : دخلنا على جابر بن عبد الله - وقد سقط حاجباه على عينيه - فسألناه عن علي عليه السلام ، قال : فرفع حاجبيه بيده فقال : ذاك من خير البشر . وذكره أيضا المحب الطبري العقبى : ص 96 والحديث أيضا ورد في لسان الميزان : 3 / 166 وفرائد السمطين : 1 / 154 وكنز العمال : 6 / 159 .