تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤
معلمت همى شوخى ودلبرى آموخت * جفا وناز وعتاب وستمگرى آموخت
ومعناه :
- لقد علمك معلمك الجرأة والقحة وسلب القلب والفؤاد * وعلمك الجفاء والدلال والعتاب والظلم والاستبداد . . . ! !
والبيت المروى في ص 115 من « البدائع » ونصه :
عجب از كشته نباشد بدر خيمهء دوست * عجب از زنده ، كه چون جان بدرآورد سليم
ومعناه :
- فلا عجب من قتيل . . . قتل على باب خيمة أحبابه * ولكن العجب من الحي ، كيف استطاع النجاة بروحه ولم يقتل على بابه . . . ! !
والبيت المروى في ص 144 من « الخواتيم » ونصه :
ديدار مىنمائى وپرهيز ميكنى * بازار خويش وآتش ما تيز ميكنى
ومعناه :
- وأنت تظهر طلعتك ، ثم تتمنع وتصدعنا * وكأنك تروج تجارتك ، وتشعل النار المتقدة في صدورنا
وفي النهاية توجد في ص 145 من « الخواتيم » رواية أخرى بها بعض التعديل للأبيات التي وردت في مقدمة ال « گلستان » وقد ذكرناها فيما سبق في الفصل الأول من هذا الكتاب عندما تحدثنا عن « شعر الفرس وبلاغتهم » وذكرنا الصناعة التي تعرف ب « التضمين » بمعنى أن يضمن الشاعر في أشعاره شطرة أو بيتا أو أكثر من أشعار غيره من الشعراء . وكان الشاعر لكيلا ينهم بالسرقة يراعى في تضميناته أحد أمرين : أولهما ألا يضمن من الأشعار إلا ما كان متداولا ومعروفا لدى جميع المتعلمين حتى لا يتهمه واحد منهم بأنه شاء أن ينسبها لنفسه ؛ والآخر ألا يضمن شعرا لشاعر غير معروف إلا إذا ذكر اسمه صراحة في أشعاره . فإذا وجدنا أن « حافظا الشيرازي » عندما ضمن الأبيات الآتية في أشعاره لم يذكر صراحة اسم سلفه « السعدي » فإن ذلك وحده يكفى دليلا - إذا أعوزنا الدليل - على البرهنة على ما امتازت به غزليات السعدي ؟ ؟ ؟ رواج عريض وشهرة واسعة .