تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
الأشعار المروية في ال « گلستان » كما وجدت ثلاثة أخرى من أمثلة الأبيات المروية في ديوان « حافظ » ومن الجائز جدا أن تكثر الأمثلة إذا دققنا البحث وصبرنا على الفحص . ولنبدأ بذكر الأمثلة التي تمثل الطائفة الأولى ، ففي صفحة 37 من « الطيبات » المطبوعة على الحجر في بمباى سنة 1301 ه نجد البيت الآتي :
نه آنچنان مشغولم بتو أي بهشتى رو * كه ياد خويشتنم در ضمير مىآيد
ومعناه :
- وأنني مشغول بك أيتها الجميلة الحسناء * بحيث لا يواتينى التفكير في نفسي في هذه الأثناء . . . ! !
وقد ورد هذا البيت في الباب الخامس من كتاب ال « گلستان » ؛ وكذلك ورد في « البدايع » البيت التالي :
آنرا كه جاى نيست همه شهر جاى اوست * درويش هر كجا كه شب آمد سراى اوست
ومعناه :
- كل من لا منزل له ، فالمدينة برمتها منزله وداره * والدرويش حيثما يواتيه الليل . . . فالمكان قصره وسراية . . . ! !
وقد ورد هذا البيت في الباب الثالث من كتاب ال « گلستان » مع بعض التعديل في شطرته الأولى بحيث أصبح على هذا النحو :
شب هر توانگرى بسرائى همىرود * درويش هر كجا كه شب آمد سراى اوست
ومعناه :
- أثناء الليل . . . يذهب كل غنى إلى قصر من القصور * أما الدرويش فحيثما أتاه الليل . . فقصره حيثما اتفق له العبور . . . ! !
وكذلك نجد في « البدايع » ص 99 هذه الشطرة التالية :
* بنده چه دعوى كند ؟ حكم خداوند راست *
ومعناها :
وأي دعوى يدعيها العبد . . . ؟ والحكم لمولاه . . . ؟ !
وهذه الشطرة ترد في الباب الأول من « الگلستان » وقد أضيفت إليها شطرة أخرى تكملها في حكاية « عمرو بن الليث الصفار » وعبده . أما الأبيات الأخرى التي ترد في الديوان وكذلك في الگلستان فهي الآتية : بيتان في الغزلية المذكورة في ص 100 التي مطلعها :