- إن الأيام لا تسمح للحبيب أن يكون في أحضانى . . .
حتى أشفى النفس بتقبيل ثغره . . . وأحقق الأماني . . . ! !
- فلأسرق هذه الشراك التي يصيد بها ألباب الأنام . . .
حتى أستطيع أن أصيده ، وأضمه إلىّ . . . في يوم من الأيام . . . ! !
- ولكن من أسف . . . أنني لن أستطيع أن أمسك بيدي أطراف طرته
لأن كل ثنية منها قد اشتملت على القلوب التي وقعت في محبته . . . ! !
- وإنني لعبد لقامته المديدة التي يقاس عليها اللطف والجمال . . .
كما يقاس الرداء على جسده المتميز بالحسن والدلال . . . ! !
- فيا شجرة السرو . . . يا ذات الكيان الفضي . . إنك بما امتزت به من عبير وصفاء . . .
قد أوديت بما امتاز به النسرين والنسترن من رونق ورواء . . . ! !
- فتقدمى خطوة . . للتفرج على ما في هذه الروضة من رياحين . . .
ولا حرج عليك . . إذا وطئت أقدامك زهور الأرغوان والياسمين . . . ! !
- وما أبهج مشاهدة النيروز . . . خاصة في مدينة شيراز
فإنها تنسى الغريب موطنه . . . بفعل جمالها الممتاز . . . ! !
- ولقد أصبح الورد بجماله ( الذي يبلغ جمال يوسف ) عزيزا على خميلة مصر الزاهرة ؛ وجلبت نسائم الصبا إلى هذه المدينة روائحه المعطرة . . . ! !
- فلا تعجب . . . أيها الحبيب . . إذا استطعت في وقت الربيع البليل
إن تثير الغيرة حتى يبكى السحاب ويضحك الزهر الجميل . . . ! !
- ولا تعجب . . . إذا استطعت بمثل صفائك أن تجتاز بميت من الأموات
فينهض الميت من ثراه . . . وتتجاوب في أكفانه الأصوات . . . ! !
هامش
-خوشا تفرج نوروز خاصه در شيراز * كه بركند دل مرد مسافر از وطنش
عزيز مصر چمن شد جمال يوسف گل * صبا بشهر برآورد بوى پيرهنش
عجب مدار كه از غيرت تو وقت بهار * بگريد ابر وبخندد شكوفه در چمنش
بدين روش كه توئى گر بمرده برگذرى * عجب نباشد اگر نعره آيد از كفنش
نماند فتنه در أيام شاه جز سعدى * كه بر جمال تو فتنه است وخلق بر سخنش