يقول « حافظ » في إحدى غزلياته :
بدم گفتى وخرسندم ، عفاك اللّه نكو گفتى * جواب تلخ ميزيبد لب لعل شكر خارا
ومعناه « 1 » :
رعاك اللّه أن تمضى بإيلامى وتجريحى * فمر القول لا يجرى على شفة رشفناها
والشطرة الأولى من هذا البيت ترد بنصها في ص 68 من « طيبات » السعدي على هذا النحو :
بدم گفتى وخرسندم ، عفاك اللّه نكو گفتى * سگم خواندى وخوشنودم ، جزاك اللّه كرم كردى
ومعنى الشطرة التي قرنت بالشطرة المشتركة هو التالي :
وقد اسميتنى كلبا ، وسعدت بذلك ، فليجزك اللّه لقد أكرمتني . . . ! !
وكذلك يقول السعدي في ص 107 من « البدايع » :
جز اينقدر نتوان گفت در جمال تو عيب * كه مهربانى از آن طبع وخو نمىآيد
ومعناه :
- ولا يستطيع أحد أن يقول إن في جمالك عيبا . . . إلا هذه الرذيلة * وهي : أن الحب لا يتأنى من أصحاب الوجوه الجميلة والطباع الوبيلة . . . ! !
وقد أخذ « حافظ » الشطرة الأولى من هذا البيت وقرنها بشطرة أخرى من شعره ، نصها كما يلي :
كه خال مهر ووفا نيست روى زيبا را
ومعناها :
فإن الحب والوفاء لا يكون لأصحاب الوجوه الجميلة . . . ! !
وكذلك نجد « سعدى » يقول في « الطيبات » ص 80 البيت الآتي :
ذوقي چنان ندارد بي دوست زندگانى * دودم بسر برآمد زين آتش نانى
هامش
( 1 ) المترجم : انظر ترجمتى لديوان حافظ الشيرازي المنشورة في جزءين بعنوان « أغانى شيراز »