- أنت . . . في كل ليلة من الليالي . . . تدع هذه الأرواح
وتخلصها من محبس الأجساد . . . وتنزع عنها هذه الألواح . . . ! !
- فتتحرر هذه الأرواح في كل ليلة من أقفاس الأجساد
- وتتحرر من الأحكام والأقوال وأفعال العباد . . . ! !
- وفي الليل . . لا يدرى « المحبوسون » شيئا عن « السجن » الذي هم فيه
وفي الليل . . . لا يدرى السلاطين شيئا من أمر الحكم والعز والتيه . . . ! !
- وفي الليل . . . يمتنع التفكير في الربح والخسران
وفي الليل . . . يمتنع التفكير في أمر فلان أو فلان . . . ! !
- وحال « العارف » هي هذه الحال تماما . . . دون غفلة أو منام
و « هم رقود » كما قال تعالى ، فلا تجفل من هذا الكلام
[ انظر سورة « الكهف » آية 17 حيث يقول تعالى :
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ
]
هامش
مىرهند أرواح هر شب زين قفص * فارغان از حكم وگفتار وقصص
شب ز زندان بىخبر زندانيان * شب ز دولت بىخبر سلطانيان
نى غم وانديشهء سود وزيان * نى خيال اين فلان وآن فلان
حال عارف اين بود بىخواب هم * گفت ايزد : هم رقود زين مرم
خفته از أحوال دنيا روز وشب * چون قلم در پنچهء تقليب رب
آنك أو پنچه نبيند در رقم * فعل پندارد بجنبش از قلم
شمه زين حال عارف وانمود * خلق را هم خواب حسى درربود
رفته در صحراى بىچون جانشان * روحشان آسوده وابدانشان
وز صفيرى باز دام اندر كشى * جمله را داد ودر داور كشى
فالق الإصباح اسرافيلوار * جمله را در صورت آرد زان ديار
روحهاى منبسط را تن كند * هر تنى را باز آبستن كند
أسب جانها را كند عارى ز زين * سر النوم أخو الموتست اين
ليك بهر آنك روز آيند باز * برنهد بر پاش پابند دراز
تا كه روزش واكشد زان مرغزار * وز چراگاه آردش در زير بار
كاش چون أصحاب كهف اين روح را * حفظ كردى يا چو كشتى نوح را
تا أزين طوفان بيدارى وهوش * وارهيدى اين ضمير وچشم وگوش
اى بسا أصحاب كهف اندر جهان * پهلوى تو پيش تو هست اين زمان
غار با أو يار با أو در سرود * مهر بر چشمت وبر گوشت چه سود