تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢
- أنت . . . في كل ليلة من الليالي . . . تدع هذه الأرواح وتخلصها من محبس الأجساد . . . وتنزع عنها هذه الألواح . . . ! ! - فتتحرر هذه الأرواح في كل ليلة من أقفاس الأجساد - وتتحرر من الأحكام والأقوال وأفعال العباد . . . ! ! - وفي الليل . . لا يدرى « المحبوسون » شيئا عن « السجن » الذي هم فيه وفي الليل . . . لا يدرى السلاطين شيئا من أمر الحكم والعز والتيه . . . ! ! - وفي الليل . . . يمتنع التفكير في الربح والخسران وفي الليل . . . يمتنع التفكير في أمر فلان أو فلان . . . ! ! - وحال « العارف » هي هذه الحال تماما . . . دون غفلة أو منام و « هم رقود » كما قال تعالى ، فلا تجفل من هذا الكلام [ انظر سورة « الكهف » آية 17 حيث يقول تعالى :
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ
]
هامش
مىرهند أرواح هر شب زين قفص * فارغان از حكم وگفتار وقصص شب ز زندان بىخبر زندانيان * شب ز دولت بىخبر سلطانيان نى غم وانديشهء سود وزيان * نى خيال اين فلان وآن فلان حال عارف اين بود بىخواب هم * گفت ايزد : هم رقود زين مرم خفته از أحوال دنيا روز وشب * چون قلم در پنچهء تقليب رب آنك أو پنچه نبيند در رقم * فعل پندارد بجنبش از قلم شمه زين حال عارف وانمود * خلق را هم خواب حسى درربود رفته در صحراى بىچون جانشان * روحشان آسوده وابدانشان وز صفيرى باز دام اندر كشى * جمله را داد ودر داور كشى فالق الإصباح اسرافيل‌وار * جمله را در صورت آرد زان ديار روحهاى منبسط را تن كند * هر تنى را باز آبستن كند أسب جانها را كند عارى ز زين * سر النوم أخو الموتست اين ليك بهر آنك روز آيند باز * برنهد بر پاش پابند دراز تا كه روزش واكشد زان مرغزار * وز چراگاه آردش در زير بار كاش چون أصحاب كهف اين روح را * حفظ كردى يا چو كشتى نوح را تا أزين طوفان بيدارى وهوش * وارهيدى اين ضمير وچشم وگوش اى بسا أصحاب كهف اندر جهان * پهلوى تو پيش تو هست اين زمان غار با أو يار با أو در سرود * مهر بر چشمت وبر گوشت چه سود
تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 662 | ادوارد براون / ابراهيم امين الشواربى