خاتمه : [ في علة الإطالة الكلام فيه ]
ومن العدل أن أعترف إنني أطلت الحديث عن « ظهير الدين الفاريابي » ، ولم يكن ذلك لأننى أساويه ب « الأنورى » ، أو « الخاقاني » ، أو « نظامى » ، أو لأننى أقرنه ب « الفردوسي » ، أو « ناصر خسرو » ، ولكن لأننى وجدته نموذجا طيبا لعدد لا يحصى من شعراء المديح الذين لازموا القصور في هذه الفترة ، مثل « أثير الدين الأخسيكتى » ، و « مجير الدين البيلقانى » ، و « فريد الكاتب » ، و « شفروه الأصفهاني » ، وكثير غيرهم ممن لا يريدون أو يقلون في مكانتهم عن « ظهير الدين » .
ومن الخير أن نكتفي في هذا المقام بذكر أسمائهم ، دون أن نحاول أن نفصل الحديث عنهم جميعا في كتاب ، مثل كتابنا هذا ، لا تتسع صفحاته للتفصيل والإفاضة .
هامش
-ز گرم مرده كفن بركشى ودرپوشى * ميان أهل مروت كه داردت معذور
بدان طمع كه دهن خوش كنى ز عايت حرص * نشستهء مترصد كه قى كند زنبور