تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
- فلما ماتت « ليلى » . . . وكانت القمر المنير . . . ! ! * جن المليك ، فلقبوه بالمجنون الكسير . . . ! ! - وكانا من قبل ياقوتتين غير مثقوبتين . . . * اشتمل عليهما درج الوفاء ، وختموه بالحب حتى لا يفرق بينهما البين . . . - ومن أسف أنهما لم يظفرا في الدنيا إلا بالعناء . . . ! ! * ولكنهما ظفرا هنا بما شاءا من سعادة وهناء . . . ! ! - وسوف لا يريان بعد الآن ألما يدعو إلى الأنين . . . * وسيظلان فيما هما فيه إلى أبد الآبدين . . . ! ! - فإن الذي لا يظفر في الدنيا بمناه . . . * سيظفر بما يريد ويشتهى . . . في أخراه . . . ! ! - وكذلك الذي أعيته الأحزان في دنياه . . . * سيكون سروره في الآخرة على هذا النحو الذي تراه . . . ! !

هفت‌پيكر أو بهرام‌نامه ( الصور السبع أو كتاب بهرام )

هذا الكتاب في الحقيقة هو آخر المثنويات التي أنشدها « نظامى » ولكنه في طبعة طهران يأتي بعد ليلى والمجنون ، ويحتل الصفحات من 280 إلى 394 ، ويشتمل على أكثر من 000 ر 5 بيت من الشعر تجرى على الوزن الآتي : فاعلاتن مفاعلن فعلان وموضوع هذه المثنوية مشابه لموضوع « خسرو وشيرين » في كونه متعلقا بقصة خاصة بأحد الملوك الساسانيين وهو « بهرام گور » . وأكثر الحكايات التي رويت عن هذا الملك الذي اشتهر بفروسيته ومهارته في الصيد والطراد مبنية على أساس تاريخي ، أو متعارف عليها من قديم الزمان ، فهي مروية في تاريخ الطبري ( وقد صرح نظامى باسمه وذكره من بين مصادره التي اعتمد عليها . انظر « باخر » ص 54 ) . وربما كانت تسمية هذه المثنوية باسم « بهرام‌نامه » أظهر في الدلالة على
تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 520 | ادوارد براون / ابراهيم امين الشواربى