تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
وشهرته قائمة على هذا الفن وحده من الفنون الشعرية ، رغم أنه أنشأ كثيرا من « الغزليات » ومن « الرباعيات » ومن « المثنويات » وخاصة « تحفة العراقين » التي ذكرناها فيما سبق وكذلك جملة من القصائد العربية . وأسلوبه غامض في العادة ، كثير التصنع حتى ليقال إنه يغرق في التكلف ، وقد عقد « فون هامر
Von Hammer
» مقالة قارن فيها بين « خاقانى » وبين « پندار » وقد استعرضها « خانيقوف » وتناولها بالنقد . أما قصائد « خاقانى » فكثيرة تملأ 1582 صحيفة من الصفحات الكبيرة وفقا لطبعة لكنو على الحجر . « 1 » وفي إحدى قصائده التي نشرها « خانيقوف » يظهر « خاقانى » معرفته بالدين المسيحي ومراسمه ، ويرغب في أن يلتحق بخدمة إمبراطور بيزنطة وأن يعتنق الديانة المسيحية ؛ كما يذكر أنه يحيى تعاليم زردشت إذا سمح له بذلك القيصر . . . ولكنه عاد فسأل اللّه الرحمة والغفران في نهاية قصيدته « 2 » . . ! !

3 - نظامى الگنجوى

[ رسالة الدكتور « ولهلم باخر ]

ثالث الشعراء النابهين الذين عاشوا في هذا العصر هو نظامى الگنجوى ، أستاذ الشعر المثنوى الرومانتيكى ، الذي برّز على كل الشعراء في فنه فاكتسب به شهرة عريضة خلدت ذكره في إيران وفي تركيا أيضا . وفي أيدينا رسالة قيمة كتبها الدكتور « ولهلم باخر
Dr . Wilhelm Bacher
» ونشرها في مدينة « ليبزج » في سنة 1871 تحت عنوان :
Nizami's Leben und Werke und der zweite theil des Nizamischen Alexanderbuches , mit persischen Texten als anhang .
وسأعتمد على هذه الرسالة في الكتابة عن « نظامى » في هذا الجزء من كتابي .
هامش
( 1 ) المترجم : أحدث طبعة لديوان « خاقانى » هي التي نشرها الأستاذ « على عبد الرسول » في سنة 1316 الهجرية الشمسية ، وطبعها في « شركت چاپخانهء سعادت » ( 2 ) مطلع هذه القصيدة :فلك كجروتر است از خط ترسا * مرا دارد مسلسل راهب آسا