تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
من هذه القائمة - كما لاحظ ذلك « ژوكوفسكى » - أن الأنورى كانت له معرفة تامة بشعر الشعراء القدامى وكذلك بشعر المحدثين من معاصريه . وقد رأينا أن صلاته كانت طيبة مع واحد من معاصريه هو الأديب المعروف « حميد الدين » مؤلف « المقامات » وقد تبادل معه كثيرا من الأشعار . وقد ذكر « ژوكوفسكى » جملة من هذه القطع الجميلة التي أرسلها الأنورى إلى « حميد الدين » ومن بينها هذه الأبيات المعروفة التي ترجمتها : - إذا أرسلت بجناح جرادة إلى حضرة سليمان فألتمس لي عذرا عن هذه الهدية التي أخجل من تقديمها . . . ! ! - وإني لأخشى ما ينالني من احتقار زهرك وريحانك وقد أقدمت على إرسال هذه الأشواك إلى بستانك . . . ! ! ومن بين الشعراء الذين خصهم الأنورى بإعجابه - وفقا لما ذكره صاحب « تاريخ گزيده » و « هفت إقليم » - الشاعر « أبو الفرج الرونى » الذي كان من أهل « لاهور » ومن المادحين لملوك « غزنه » وتوفى في تاريخ لاحق لسنة 492 ه ( - 1099 م ) . أما الأمراء والأفاضل الذين ورد ذكرهم في أشعار الأنورى فمن بينهم : « السلطان سنجر » و « أبو الفتح طاهر بن فخر الملك » وهو من أحفاد الوزير المعروف « نظام الملك » و « السلطان طغرل تگين » و « عماد الدين فيروزشاه » حاكم بلخ و « خواجهء جهان مجد الدين أبو الحسن العمراني » و « السيد أبو طالب » و « حميد الدين » صاحب المقامات . ويختتم « ژوكوفسكى » هذا الفصل بذكر الفنون الشعرية التي اتبعها الأنورى مثل « القصيدة » و « الغزل » و « الرباعي » و « الهجاء » و « المقطوعات » ثم يذكر بعد ذلك جملة من أشعاره التي قالها في احتقار الشعر ، ثم يورد بعد ذلك