تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
- وقد أصبح الصغار يرأسون العظماء والكبراء وأصبح أهل اللؤم والبخل يفضلون الكرماء الأسخياء . . . ! ! - وأصبح الأحرار حيارى . . . يقفون في حزن على أبواب الأسافل وأصبح الأبرار أسرى في أيدي الأراذل . . . ! ! - ولم تعد ترى أحدا يبدو البشر على وجهه إلا إذا كان على أبواب الموت ولم تعد تجد بنتا بكرا إلا من كانت في بطن أمها . . . ! ! - وأصبح المسجد الجامع في كل بلدة مربطا لدوابهم ولم يعد له سقف أو باب . . . ! ! - ولم يعد أحد يخطب باسم « الغز » في أي بلدة من البلاد لأن خراسان قد خلت الآن من الخطباء والمنابر . . . ! !

شعر الأنورى :

ننتقل الآن إلى الفصل الثاني من كتاب « ژوكوفسكى » « 1 » الذي أفرده لنشاط « أنورى » الأدبي ولخصائص شعره . وهنا نجد أن « الأنورى » اتبع نهج الشعراء الآتية أسماؤهم ، وهم من العرب والفرس وقد ذكرهم في قطع مختلفة من قصائده : « الأخطل » و « جرير » و « الأعشى » و « حسان بن ثابت » و « البحتري » و « أبو فراس » و « بديع الزمان الهمذاني » و « الحريري » و « العنصري » و « الفردوسي » و « الفرخى » و « أبو الفرج » و « الأمير معزى » و « سنائى » و « أديب صابر » و « رشيدى » و « حميد الدين » و « رشيد الدين الوطواط » و « شجاعى » و « كمال الدين إسماعيل » . ويبدو
هامش
- بر در دونان أحرار حزين وحيران * در كف رندان ابرار أسير ومضطر شاد إلا بدر مرگ نه بيني مردم * بكر جز در شكم مام نيابى دختر مسجد جامع هر شهر ستور ايشانرا * پايگاهى شده نه سقفش پيدا ونه در نكند خطبه بهر شهر بنام غز از آنكه * در خراسان نه خطيبست كنون نه منبر( 1 ) أنظر ص 34 - 37 من كتاب « ژوكوفسكى » .