بر جاى رطل وجام مى گوران نهادستند پى * بر جاى نقل وناى ونى آواى زاغست وزغن
زين سان كه چرخ نيلگون كرد آن نهانهارا نگون * ديّار كي گردد كنون گرد ديار يار من « 1 »
وقد فعل « الغز » بسائر أنحاء خراسان مثلما فعلوا بمدينة نيسابور ، ولم ينج من أيديهم إلا مدينة « هراة » فإنها قاومتهم أشد المقاومة وقد مكث « سنجر » سنتين أسيرا في أيديهم ولم يستطع الخلاص إلا بعد أن دفع رشوة لجماعة من رؤسائهم فخرج من « بلخ » إلى « مرو » وأخذ يعد العدة لجمع جيش جديد ولكن الحزن استولى عليه بسبب الخراب والدمار اللذين أصيبت بهما دياره فمرض مرضا شديدا توفى على أثره في سنة 550 ه ( - 1155 م ) ودفن في « مرو » بالمقبرة المعروفة باسم « دولتخانه » .
وقد كتب « الأنورى » قصيدته التي عرفت باسم « دموع خراسان » أثناء الفترة التي وقع فيها « سنجر » أسيرا في يد « الغز » وربما كتبها في سنة 550 ه ( - 1155 م ) وقد خاطب بها الشاعر أمير سمرقند « محمد بن سليمان » كما يرى ذلك « كركپاتريك » وإن لم يكن هنالك ما يقطع بهذا الرأي . والقصيدة طويلة بحيث لا يتسع المقام لنشرها لأنها تشتمل على 73 بيتا ، ومن أجل ذلك فسأكتفى بأن أنشر هنا قطعا جميلة من ترجمة « كركپاتريك » وترجمة « پالمر »
وفيما يلي ثلاث فقرات من ترجمة « كركپاتريك » وهي تقابل الأسطر الأربعة عشر الأولى من ترجمة « پالمر » وتقابل الأبيات الخمسة الأولى من الأصل الفارسي :
هامش
( 1 ) المترجم : أنظر ص 182 - 183 من كتاب « راحة الصدور » طبع ليدن سنة 1921 م