تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
- ومن أجل ذلك فسآخذ نفسي بالرؤية ، وأثنى عنانى إذا لم أجد باب القبول مفتوحا أمامى . . . ! ! - فإذا لم يمنحونى العطاء الجزل لمدحى إياهم فسأحطم بالهجاء كل من مدحته حتى أخرج الدماء من رأسه . . . ! !
چو آبروى بيفزايدم بمدح وغزل * چرا بآتش فكرت همى بكاهم روح بياد بوكه وبكه بيست سال بردادم * مرا خداى ندادست زندگانى نوح عنان طبع أزين پس كشيده خواهم داشت * اگر گشاده نه‌بينم در قبول وفتوح وگر عطا ندهندم برآرم از پس مدح * بلفظ هجو دمارا از سر چنين ممدوح
ويقول الأنورى في نهاية ص 41 « إن الاستجداء هو وسيلة الشعراء » گدائى شريعت شعر است ) ولكنه على استعداد للهجاء اللاذع إذا لم يفلح الاستجداء في أن يعود عليه بما يريد من عطاء . . . ! ! ومع ذلك فهو يحس بكراهية شديدة لحياة القصور والحاشية ، وإن كان يعود في ثورة جامحة على زمانه ، فيعترف من ناحية أخرى ، بأن حياة القصور وحدها للأسف هي الكفيلة بأن تدر عليه المال الوفير ، بينما حياة الجد والاجتهاد لا تفيده شروى نقير . . ! ! ( أنظر ص 711 ) - ليس من الحق أن أتعب قلبي وروحي من أجل أن أكتسب آداب الندماء . . . ! ! ( أي رجال القصور ) . - فأحرك لساني بالنثر والنظم ، وأبعث الأفكار العذارى من عقلي وخاطري . . ! ! - لأن الندماء ينتهى بهم الأمر في العادة إلى تلقى اللطمات وتلقى كلمات الازدراء والسباب . . . ! !
نشايد بهر آداب نديمى * دگر بر جان ودل زحمت نهادن زبان كردن بنظم ونثر جارى * ز خاطر نكتهائى بكر دادن كه باز آمد همه كار نديمان * بسيلى خوردن ودشنام دادن
ويقول في سوء معاملة الحظ لرجال العلم ( ص 39 سطر 6 ) .