تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
أن مقامات « الحريري » حرية بأن تكتب بماء الذهب ؛ وهو في هذا يعبر عن رأى مواطنيه فيه ، ولكنه يخالف في ذلك آراء جملة من كبار المستشرقين الممتازين . ومهما كان الأمر فإن المراجع المتعلقة بدراسة هذه المقامات وافرة وكثيرة وزائدة . أما صاحب المقامات ، فيكفي أن نذكر عنه أنه ولد في البصرة في سنة 446 ه - 1054 م وأنه مات بها في سنة 515 ه - 1121 م وقد كان ضئيل الحجم ، زرى المظهر ، يقتلع شعرات ذقنه إذا اشتغل بالتفكير والكتابة ، ولكنه مع ذلك كله كان موضعا لتقدير الوزير « أنو شروان بن خالد » ورعايته ، وقد كتب « المقامات » بناء على طلبه وجعل إهداءها إليه « 1 » .

أنو شروان بن خالد :

هذا الوزير جدير بالذكر في هذا المقام لأنه صاحب الرسالة المشهورة عن تاريخ السلاجقة ، وهي الرسالة التي طبعها « هوتسما » عند تحقيق تاريخ البندارى وجعلها الجزء الثاني من « مجموعة النصوص المتعلقة بتاريخ السلاجقة » « 2 » . وقد جمع « هوتسما » في مقدمته ( ص 11 - 30 ) جميع ما يعرف عن هذا الوزير ، ولكني وجدت عنه نبذة في مخطوطة لكتاب « عيون الأخبار » محفوظة بمكتبة جامعة كامبردج تحت رقم 922 ر 2 .
Add
بالورقة 126 فنشرتها في ص 861 - 862 من مجلة الجمعية الملكية الأسيوية لسنة 1902 . وفيما يلي خلاصتها كما جاءت تحت سنة 532 ه - 1137 م . « وفيها توفى أنو شروان بن خالد بن محمد القاشاني أبو نصر الوزير . مولده بالري »
هامش
( 1 ) أنظر ص 5 من طبعة « دى ساسى » للمقامات ، وكذلك ص 12 من مقدمة « هوتسما » لتاريخ البندارى وكذلك ص 276 من الجزء الأول من كتاب « تاريخ الآداب العربية » لبروكلمان ( 2 )Houtsma : Recueil de textes relatifs a I'histoire des Seljoucides , Leyden . 1889 .