تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
شيرى بد أو كه بود أدب مرغزار أو * گر كشته شد عجب نبود شير مرغزار
ومعناهما :
- مسكين « علي بن الحسن » فقد وقع في هذا العراك المشئوم * - وقتل بغير جريرة كالحسين بن علي الشهيد المظلوم . . . ! ! - وقد كان أسدا . . . وكان الأدب عرينه وواديه * - ولا عجب إذا قتل الأسد في مأسدته وبواديه . . . ! !

الروياني :

هو فقيه الشافعية « عبد الواحد بن إسماعيل الروياني » الملقب أثناء حياته بلقب « فخر الاسلام » وبعد مماته بلقب « الإمام الشهيد » . وأهم ما يذكر عنه هو طريقة استشهاده وقد أوردها « ابن أسفنديار » في كتابه « تاريخ طبرستان » على النحو الآتي : « 1 » . « وقد اشتهر بنفاذ البصيرة وصدق الحكم ، بحيث أنه عندما طلب الملاحدة « 2 » » « في أيامه الفتوى كتابة في مسألة قدموها إلى العلماء على النحو الآتي : ماذا » « يقول علماء الإسلام في قضية اتفق فيها الشاكى والمشكو في حقة على قول » « التزما فيه العدل والحق ، ولكن اعترض دعواهما شاهد من الشهود فأنكر » « دعوى الشاكى وإقرار المشكو في حقه . . . فهل تقبل شهادته أو ترفض . . ؟ » « وقد كتبوا هذا الاستفتاء على الورق وأرسلوا به إلى المدينتين المقدستين مكة » « والمدينة ، فأفتى فقهاء المدينتين وكذلك أئمة بغداد وسوريا بأن شهادة الشاهد »
هامش
( 1 ) أنظر ترجمتى المختصرة لهذا الكتاب ص 75 - 76 وهي منشورة في المجلد الثاني من « سلسلة جب التذكارية » وبه أصل القطعة باللغة الفارسية ( 2 ) سميت جماعة الحشاشين باسم « الملاحدة » وعرفوا بهذه التسمية في إيران خاصة