تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
هر يكى را بلمس بر عضوى * اطلاع اوفتاد بر جزوى هر يكى صورت محالى بست * دل وجان در پى خبالى بسمت چون بر أهل شهر باز شدند * برشان ديگران فراز شدند آرزو كرد هر يكى ز ايشان * آنچنان گمرهان وبدكيشان هيئت وشكل پيل پرسيدند * وآنچه گفتند جمله بشنيدند آنكه دستش بسوى گوش رسيد * ديگرى حال پيل ازو پرسيد گفت : شكليست سهمناك عظيم * پهن وصعب وفراخ همچو گليم وانكه دستش رسيد زي خرطوم * گفت : گشت است مر مرا معلوم راست چون ناودان ميانه تهيست * سهمناكست ومايهء تهيست وانكه را بد ز پيل ملموسش * دست وپاى سطبر پربوسش گفت : شكلش چنانكه مضبوطست * راست همچون عمود مخروطست هر يكى ديده جزوى از اجزا * همگان را نظر فتاده خطا هيچ را دل ز كلى آگه نى * علم با هيچ كور همره نى جملگى را خيالهاى محال * كرده مانند غتفره به جوال از خدائى خلائق آگه نيست * عقلا را در اين سخن ره نيست
ومعنى هذه الأبيات : - كانت في حدود « الغور « 1 » » مدينة كبيرة ذات خطر وكان أهلها جميعا مكفوفين . . . قد حرموا نعمة البصر . . ! ! - فمر بهذه المدينة ملك في تجواله وضرب خيامه في واديها ، وأناخ برجاله . . . ! ! - وكان له فيل كبير الحجم والجثة والهيبة ، ليدل به على ما له من جاه وحشمة وصولة . . . ! !
هامش
( 1 ) المترجم : هي جبال وولاية بين هراة وغزنه ، وهي بلاد واسعة موحشة لا تنطوى على مدينة كبيرة ، وأكبر ما فيها قلعة يقال لها « فيروزكوه » . ( انظر معجم البلدان )
تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 399 | ادوارد براون / ابراهيم امين الشواربى