الأول : في حمد اللّه . الثاني : في نعت النبي .
الثالث : في العقل . الرابع : في المعرفة .
الخامس : في الإعراض . السادس : في السماوات والبروج .
السابع : في الفلسفة . الثامن : في العشق .
التاسع : في أحوال الشاعر . العاشر : في مدح بهرامشاه سلطان غزنه .
وقد نظم الشاعر هذه المثنوية في بحر من بحور الشعر الخالية من كل روعة أو جاذبية أو سحر « 1 » . والمثنوية في رأيي تعتبر من أسقم الكتب الفارسية المملة ، وهي مليئة بالبديهيات الساذجة والحكايات السخيفة « 2 » ، ولا سبيل إلى مقارنتها بما كتبه « جلال الدين الرومي » في « المثنوى » إلا إذا أجزنا لأنفسنا أن نقارن ما كتبه « روبرت منتجومرى » في كتابه « الشيطان » بما كتبه « ملتون » في كتابه « الجنة المفقودة » . . ! ! وفيما يلي حكاية من حكايات الحديقة ، تصور لنا أن الإنسان يستحيل عليه أن يدرك اللّه إلا إدراكا ناقصا معيبا ، وهي نموذج طيب من نماذج هذه المثنوية على العموم :
« في جماعة العميان وأحوال الفيل « 3 » »
بود شهري بزرگ در حد غور * واندران شهر مردمان همه كور
پادشاهى بر آن مكان بگذشت * لشكر آورد وخيمه زد بر دشت
داشت پيلى بزرگ باهيبت * از پى جاه وحشمت وصولت
مردمان را ز بهر ديدن پيل * آرزو خاست ز آنچنان تهويل
چند كور از ميان آن كوران * بر پيل آمدند چون عوران
تا بدانند شكل وصورت پيل * هر يكى تازيان دران تعجيل
آمدند وبدست بپسودند * ز انكه از چشم بىبصر بودند
هامش
( 1 ) المترجم : وزن المثنوية هو ( فاعلاتن مفاعلن فعلن ) وهو وزن الخفيف المسدس المشعث المقصور ، وأبوابها ليست على ترتيب واحد في جميع النسخ .
( 2 ) لا تصل إلى مستوى ما كتبه بالإنجليزية « مارتن تپر » في كتابه « الفلسفة لمثالية »Proverbial Philosophy , by Martin Tupper .( 3 ) المترجم : اكتفى « براون » بذكر الترجمة الإنجليزية ولكنا للفائدة نقلنا النص الفارسي .