تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
« الذين يقرأونها عليه ، مما دعا جماعة من الخلق إلى اتهامه بأنه صاغ هذا » « الكتاب معارضة للقرآن « 1 » . ويقبل عليه دائما من مختلف الأنحاء ما يزيد » « على مائتي رجل يقرأون عليه الأدب والشعر . وقد سمعت أن له من الأشعار » « ما يزيد على مائة ألف بيت . وقد سأله أحد الأشخاص السؤال الآتي : » « - إن اللّه تبارك وتعالى قد أجزل لك كل هذا المال والنعيم فلأي سبب » « تعطيهما للناس ولا تتمتع بهما في معيشتك . . . ؟ ! » « فأجابه المعرى : » « - إنني لا أستحق منهما إلا ما أحتاج إليه في مأكلى ! ! » « وقد كان المعرى على قيد الحياة عندما وصلت إلى المعرة . « 2 » » ويرجع إلى « البارون فون كريمر » الفضل الأول في تعريف علماء أوروبا بالمعرى وإظهارهم على نواحي عظمته وعبقريته ، وقد خصص للحديث عنه تسع صفحات من الجزء الثاني من كتابه الرائع عن « تاريخ الحضارة في الشرق » « 3 » كما نشر عنه سلسلة من المقالات والرسائل الرائعة « 4 » . وقد أورد « دولتشاه » في مقالته القصيرة التي كتبها عن هذا الشاعر ثلاث مقطوعات من أشعاره هي التالية : « 5 » .
هامش
( 1 ) حفظت لنا قطعة من هذه المعارضة القرآنية ، نشرها لنا حولدزيهر في سنة 1875 في مجلة المستشرقين الألمان مجلد 29 وقد قرنها بملاحظات ممتعة عن المعرى في الصفحات 637 - 641 . أنظر أيضا هذه المجله مجلد 22 ص 383 وكذلك المجلد 21 ص 176 وكذلك كتاب جولدزيهر المسمى دراسات إسلامية مجلد 2 ص 403Muhamedanische Studien. ( 2 ) مات بعد ذلك بعشر سنوات في سنة 449 ه - 1075 م وقد بلغ من العمر ثمانين سنة . ( 3 ) أنظر ص 386 - 394 من الجزء الثاني من كتابCulturg schichte des Orients( 4 ) أطول هذه المقالات هي المنشورة فيS itzungsberischte d . Wiener Akadسنة 1888 م مجلد 117 . وقد سبقت هذه المقالة مقالات أخرى في « مجلة المستشرقين الألمان » في السنوات 1875 و 1876 و 1877 و 1884 . المجلد 29 ص 304 312 والمجلد 30 ص 40 - 52 والمجلد 31 ص 471 والمجلد 38 ص 499 - 529 . ( 5 ) أنظر « تذكرة الشعراء » ص 25 .