چون شد ز قضا مدت عمرم نود وشش * در حدّ نهاوند ز يك زخم بمردم
بگذاشتم آن خدمت ديرينه بفرزند * أو را بخدا وبخداوند سپردم
ومعناها :
- بإقبالك علىّ . . . ثلاثين عاما أيها المليك السعيد . . . ! « 1 »
استطعت أن أصقل صدأ الظلم عن وجه الآفاق .
- ولقد حملت إلى « رب العرش » ممهورا بتوقيعك
منشور السعادة ، وطغراء الهناءة
- فلما انقضى من أجلى ستة وتسعون عاما
أصابتنى ضربة قاتلة بالقرب من « نهاوند »
- فتركت تلك الخدمة الطويلة ليتولاها ولدى
وانى لأتركه وديعة في يد اللّه ويد مولاي وسيدي الملك . . .
ولقد سبق لي أن أشرت في مكان آخر « 2 » إلى أن البيت الأخير من هذه الأبيات مروى بصورة تختلف قليلا عن النص الذي ذكرناه ، وأنه من غير شك من إنشاء الشاعر « برهاني » شاعر السلطان « ملكشاه » . وأنه قاله لمولاه عندما أوصاه بابنه « المعزى » الذي نال رضا مولاه وأعقب أباه على إمارة الشعر ؛ أما الأبيات الثلاثة الأولى فمنتحلة للأسباب الآتية :
أولا : أن صاحب « چهار مقاله » حدثنا بأن « نظام الملك » لم يكن يقدر الشعراء ، لأنه لم يكن على شئ من الدراية بفنهم .
هامش
( 1 ) قصد التحديد على وجه الدقة بثلاثين عاما لأنه تولى الوزارة من سنة 1063 إلى 1092 م - 455 - 485 ه ؛ ولكن « دولتشاه » يذكر بدل كلمة « سى » بمعنى ثلاثين كلمة « چهل » بمعنى : أربعين .
( 2 ) ترجمة براون لكتاب « چهار مقاله » ص 67 .