تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
1 - طغرل : أعلن ملكا في مدينة مرو في سنة 1037 م - 429 ه ؛ وتوفى في الرابع من سبتمبر سنة 1063 م - 455 ه . 2 - ألپ أرسلان : ولد سنة 1032 م - 425 ه « 1 » ؛ وتولى الملك سنة 1063 م - 455 ه ؛ وقتل في 24 نوفمبر سنة 1072 م - 465 ه . 3 - ملكشاه : تولى الملك سنة 1072 م - 465 ه وتوفى في 19 نوفمبر سنة 1092 م - 485 ه . وقد استغرق حكم هؤلاء الثلاثة فترة بلغت خمسة وخمسين سنة ، كانت فيها أزمة الأمور موكولة إلى رجل من أشهر الوزراء الذين أنجبتهم إيران ، وأقصد به الوزير الحازم « نظام الملك » الذي قتل قبل وفاة ثالث الملوك الذين قام على خدمتهم وهو « ملكشاه » بخمسة وثلاثين يوما ، فكان مقتله إيذانا بانتهاء أكثر العصور ازدهارا من عصور الحكم السلجوقى . وعلى ذلك يمكننا في إيجاز وقبول أن نسمى هذه الفترة التي نتحدث عنها ب « عصر نظام الملك » . والسلاجقة كأغلب الأتراك اعتنقوا مذهب أهل السنة منذ اتخذوا الإسلام دينا ؛ وصاحب « راحة الصدور » يحدثنا أن الإمام « أبا حنيفة » وهو أحد الأئمة الأربعة وصاحب المذهب الحنفي الذي انتشر أكثر من غيره من المذاهب ، دعا اللّه في يوم من الأيام أن يوطد أركان مذهبه ويبقيه ، فسمع من عالم الغيب من يقول له « لن يضعف مذهبك ما دام السيف في يد الأتراك » ويعلق الراوندي على تلك العبارة بقوله : « ومن يمن الطالع أن السيف في أيديهم الآن « 2 » في بلاد العرب وإيران والروم ( آسيا الصغرى ) وروسيا ، وقد ازدهرت دراسة الدين والعلوم والتصوف في حمايتهم وخصوصا في بلاد خراسان ، وقد محقوا الكفر والإلحاد والتشيع والفلسفة والمذاهب المادية أو المتعلقة بالتناسخ ، ولم يبقوا على شئ من سائر المذاهب إلا ما وافق طريق الإسلام الصحيح » . ويقول ابن الأثير « 3 » : إن ملك
هامش
( 1 ) المترجم : تقول بعض المصادر ومنها ابن الإثير انه ولد سنة 420 ه - 1029 م . ( 2 ) كتب الراوندي كتابه « راحة الصدور » في سنة 1202 م - 599 ه . ( 3 ) انظر ج 10 ص 73 .
تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 211 | ادوارد براون / ابراهيم امين الشواربى