تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
وثانيها : هو « الموصل » حيث تتصل جميع الحروف ببعضها ولا تقبل التقطيع ؛ وثالثها : هو « المجرد » وهو ضرب من الصناعة لم أستطع الحصول على تعريفه « 1 » فيما لدى من كتب البلاغة ؛ ورابعها : هو « المرقط » أو « الرقطاء » حيث يكون أحد الحروف منقوطا والآخر عاطلا ؛ وخامسها : هو « الأخيف » أو « الخيفاء » حيث تكون كلمة برمتها منقوطة تتلوها كلمة أخرى عاطلة :

68 - المقطع :

زار وزردم ز درد دورىء أو * درد دل‌دار زرد دارد وزار

69 - الموصل :

تن عيشم نحيف گشت بغم * گل بختم نهفته گشت بخار

70 - المجرد :

چهرهء روشنش كه روز منست * زير زلفش مهيست در شب تار

71 - الرقطاء :

غمزهء شوخ آن صنم بكشاد * أشك خونم ز چشم خون آثار

72 - الخيفاء :

دل شذ وهم نبينذ از وى مهر * سر شذ وهم نپيچذ از تن كار
ومعنى هذه الأبيات : - وأنا هزيل مصفر بسبب بعدى عنها ، والحزن على الحبيب يجعل المرء هزيلا معتلا . - وقد هزلت حياتي بما أصابني من غم ، واختفت وردة حظى بين الأشواك المتكاثرة . - ووجهها الوضاء هو نهارى الواضح المنير ، وتحت ذؤابتها قمر أضاء في وسط ليلها المظلم . - وقد جعلت هذه الدمية الجميلة تفتح بغمزاتها الجسورة ، سيول الدموع من عيني الدامية . - وذهب قلبي . . . ولم يظفر منها بآية من آيات الحب ، وذهب عقلي . . . ولم ينثن عما هو فيه من غواية .

[ « المعما » ]

والبيت التالي تمثيل لصنعة « المعمى » ولست أستطيع حله أيضا :
هامش
( 1 ) المترجم : ربما يقصد به صنعة « الحذف » وهي التي يطرح بها الشاعر أو الكاتب حرفا من حروف المعجم فلا يستعمله في شعره أو نثره .