وأبلغ من ذلك في « الغلو » ما قال نبيل الزرندي ( من بلدة زرند ) في « بهاء اللّه » رئيس البابية :
خلق گويند خدائى ومن اندر غضصب آيم * پرده برداشته مپسند بخود ننگ خدائى
ومعناه :
- إن الخلق يقولون : إنك اللّه ، ولكنني غاضب مما يقولون . . . ! ! * فارفع الحجاب عن نفسك ، ولا ترض لنفسك بعار الألوهية « 1 » . . . ! !
وفيما يلي البيت الذي ورد في قصيدة « قوامى » تمثيلا للاغراق :
75 - ور نمايد ز بس صفا كه در اوست * راز من در رخش بود ديدار
ومعناه :
- وإذا أظهرت وجنتها . . . فلكثرة الصفاء الذي يبدو فيها * تبدو أسرارى ظاهرة لعين الرائي . . . ! !
[ « الجمع » و « التفريق » و « التقسيم » ]
والأبيات السبعة التالية أوردهما الشاعر أمثلة للصناعات التي تعرف باسم « الجمع » و « التفريق » و « التقسيم » والأبيات نفسها تكشف لنا عن الصنعة التي تشتمل عليها :
76 - الجمع :
بر لبش زلف عاشق است چو من * لا جرم همچو منش نيست قرار
77 - التفريق :
باد صبح است بوى زلفش نى * نبود باد صبح عنبر بار
78 - جمع وتقسيم :
من وزلفين أو نگونساريم * ليك أو بر گل است ومن بر خار
79 - جمع وتفريق :
هست خطش فراز عالم رو * آن يكى ابر ، واين يكى گلزار
هامش
( 1 ) أنظر ترجمتى « للتاريخ الجديد :New History» ص 395 . وذكر أنني سمعت أن هذا البيت قاله أصلا أحد غلاة الشيعة في الحسين بن علي رضى اللّه عنه .