تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
ومعنى هذه الأبيات : - ما الشئ البعيد وأصله قريب . . . وما الشئ الفرد وفعله كثير . . . ؟ ! - ساذجه ينضج العلم ويزيده ، والسكر به يجعل العقل يفيق من نشوته . - يحطم القلوب ، ولكنه شفاء لآلام القلوب ؛ بطىء المرور ، ولكن مروره بالأيام سريع - آلامه راحة لدى من لا قلوب لهم ، وذلته صعبة لدى المهرة الأذكياء . - طيب كالدعاء . . . لا عنان له ولا مركب ، واقع كالقضاء . . . لا دافع له ولا راد . - غمه شبيه باللهو الذي يجلب الراحة ، وناره شبيهة بالماء الصافي يطيب لشاربه . - ونعرته شبيهة باللحن الموسيقى ، ونحيبه شبيه بألحان الموسيقار . - والعشق أصل ، يصبح العقل بمنازعاته محزونا ، وتصبح الروح بثوراته أسيفة مغمومه . - وعلى الخصوص عشق هذه الدمية ، التي أكرر في التغزل بها مدائح المليك . - فإذا استمعت الغزالة ( أي الشمس ) وبكت حزنا ، لهذه النغمة التي أوردها في هذا الغزل الحزين . . حق لها ذلك . والألغاز تكون غامضة في أغلب الأحوال ومن أجل ذلك يؤسفنى أن أعترف بأنني لم أوفق إلى معرفة حل هذا اللغز السابق . ولكن هناك طائفة أخرى مذكورة مع حلولها في كتاب « روكرت » عن الشعر الفارسي والبلاغة الفارسية ( أنظر ص 336 - 338 ) . يأتي بعد ذلك « المطلع ذو القافيتين » وهو عبارة عن مطلع توجد في داخله قافيتان أو مطلع جديد تقفى فيه شطرته الأولى مع الثانية .

[ « المطلع ذو القافيتين » ]

63 - از دلم سوسنش ببرد قرار * بسرم نرگسش سپرد خمار
ومعناه : - وقد سلب سوسنها ( صدرها الأبيض ) الراحة من قلبي وأودع نرجسها ( عينها ) الخمار في رأسي ويتلو ذلك التمثيل للصنعة المعروفة ب « تجاهل العارف » وهي شبيهة بما يسميه پتنهام باسم
Aporia
أو
The Doubtful