تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
وقد امتاز بهذه الصنعة جملة من شعراء الفرس ربما كان أشهرهم « صائب الأصفهاني » المتوفى سنة 1677 م - 1088 ه وقد أصبحت أشعاره نماذج يحتذيها عدد كبير من شعراء الأتراك ؛ وكذلك امتاز بها « أبو الفضل السكرى المروزي » الذي حدثنا عنه الثعالبي في يتيمة الدهر فقال إنه « 1 » كان مولعا بنقل الأمثال الفارسية إلى العربية :
51 - نكشد آب خصم آتش تو * نشكند تاب نور مهرهء مار 52 - گر مهى فارغ از هواي خسوف * گر ميى أيمن از بلاى خمار
ومعناهما : - وماء خصمك لا يستطيع أن يطفئ نارك ، كما أن حجر « 2 » الأفعى لا يستطيع أن يتغلب على وهج النور . - وإذا كنت قمرا فإنك فارغ البال لا تفكر في الخسوف ؛ وإذا كنت خمرا . . . فإنك في أمن من بلاء الخمار . والأبيات العشرة التالية أوردها الشاعر مثالا لصنعة « اللغز » :

[ « اللغز » ]

53 - چيست آن دور وأصل أو نزديك * چيست آن فرد وفعل أو بسيار 54 - خام أو هر چه علم را پخته * مستى أو هر چه عقل را هشيار 55 - دلشكن ليك درددل پيوند * خوش‌گذر ليك روزگار گذار 56 - رنج أو نزد بىدلان راحت * خوار أو نزد زيركان دشوار 57 - چون دعا خوش‌عنان وبىمركب * چون قضا رهنورد وبىهنجار 58 - اندهش همچو لهو راحت‌بخش * آتشش همچو آب نوشگوار 59 - نعره در وى شكنج موسيقى * ناله در وى نواى موسيقار 60 - عشق أصليست كز منازعتش * عقل غمگين بود روان غمخوار 61 - خاصة عشق بتي كه در غزلش * مدحت شاه مىكنم تكرار 62 - شايد ار زان غزاله بنيوشد * زين نوا اين غزل بنغمهء زار
هامش
( 1 ) أنظر ج 4 من يتيمة الدهر ص 22 - 25 . ( 2 ) يزعمون أن الأفعى تحمل حجرا شديد البريق والضياء ، ويعتقد ذلك أهل الشرق والغرب على لسواء .