تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجامة الحديثة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤

النمط الحيواني :

إن النمط الغذائي الحيواني يحرق السكريات والكربوهيدرات بسرعة كبيرة . ومن ثم يميل تناول كميات زائدة من السكريات أو النشويات إلى جعل أولئك الأشخاص عصبيون ومتهيجون بسبب النشاط الزائد إلى يتعرض له الجهاز العصبى لديهم . على أن النمط السريع التأكسد يكتسب الطاقة من هضم كميات كبيرة من الدهون والبروتينات الحيوانية التي ترسل إلى الكبد لتحويلها إلى جلوكوچين في مجرى الدم على هيئة جلوكلوز ( وهو الشكل الوحيد للوقود والذي يستطيع الجسم حرقه ) في جرعات متدرجة القياس حسب احتياجات الجسم . وهذا هو سبب احتياج أصحاب التأكسد السريع إلى موارد ثابته من البروتين والدهون في اغذيتهم ، وأنهم يجب أن يحددوا استهلاكهم من السكريات والنشويات .

الآكل المتوازن :

من حسن الحظ أن معظمنا هم من الأشخاص المتوازن والغذاء والذين يستطعيون تناول كلا النوعين من الأغذية عندما يمزجان أحدهما بالآخر بشكل مناسب . فرغم أن قنواتنا الهضمية مصممة بطبيعتها للتعامل مع غذاء مكون من خضروات وفواكه ، فان أنظمة الهضم في أجسامنا كونت مقدرة على انتاج الافرازات الهضمية التي تستطيع هضم اللحوم التي أصبحت جزءا من الغذاء البشرى منذ فترة تتراوح بين 50 : 100 ألف عام مضت . فإذا كان تناول كميات ضخمة من البروتين الحيواني لا يتركك رازحا تحت شعور من الارهاق والضيق ، وإذا كان تناول كميات زائدة من السكريات والنشويات لا يؤدى إلى اصابتك بالتوتر العصبى ، فمن المحتمل أن تكون من أصحاب التمثيل الغذائي المتوازن الذي لا يحتاج غير الاهتمام باختيار الغذاء الصحي من بين كلا النمطين والجمع بينهما بطريقة صحيحة بهدف استهلاكها .