خصوصا بالنسبة لمواد الكربوهيدرات التي تتطلب هضما ذاتيا بواسطة إنزيم بتيالين القلوى الموجود في لعاب الفم كما أنه يجب ابتلاع السوائل ببطء . . .
تجنب أن تكون الأطعمة أو المشهيات أو المشروبات مرتفعة الحرارة أو شديدة البرودة ، لأن الحساء المفرط الحرارة يهيج طراوة الفم والمرئ مما يؤدى إلى اختفاء اللعاب وكذا موجات التقلص اللاارادى في الأمعاء .
كذلك فمن أسوأ الأخطاء الهضمية شرب الماء المثلج أو السوائل الشديدة البرودة أثناء تناول الطعام ، لأن السوائل الشديدة البرودة أو المثلجة إذا دخلت معدة مملوءة بالطعام فإنها ستودى إلى انغلاق القنوات الهضمية - بفعل التجمد - ومن ثم فتلك القنوات تمتص العصارات المعدية في المعدة مما يساعد على حدوث التعفن والتخمر . ولذلك فعند ما تعود درجة حرارة المعدة إلى طبيعتها يكون الوقت قد تأخر جدا كي تبدأ عملية الهضم العادية .
ومن الحقائق الثابتة أن أية مشروبات تؤخذ بكميات كبيرة مع أطعمة أخرى تؤدى إلى تخفيف العصارة الهضمية ومن ثم إلى تعطيل عملية الهضم .
الإضافات الغذائية :
تشير دراسات عديدة بأنه بالامكان الوقاية من الإصابة بالمرض من خلال الغذاء المناسب . ذلك أن الصحة الطيبة ، والحياة المليئة بالنشاط ، وتحقق الرضاء في العمل ، والأسرة ، وأوقات الفراغ . . تعتبر من بين الفوائد الممكن الحصول عليها من توفر الطعام الجيد ، والتغذية الصحيحة ، والرعاية الصحية .
وهكذا يعتبر تناول الإضافات الغذائية كما لو كان ملا لفجوات متروكة في عاداتنا الغذائية الخاطئة . فمع تلك الإضافات ، قد نستطيع زيادة الفرص المتاحة لنا لتحقيق أفضل الحالات لصحتنا وحياتنا . وهكذا يوصى بتناول الإضافات الغذائية بهدف مواجهة بعض المشكلات الصحية ولإنجاح أغراض العلاج بالحجامة الحديثة ، كما يتضح من الجدول التالي :