تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجامة الحديثة — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
تحت سطح الجلد من قبل أن تصل إلى الكليتين . كما أن خلايا الدم التي تتعرض لارتطام شديد أو التي تصاب بقدر من الشدة يحول دون عودتها إلى طبيعتها ، تتوقف تماما عن الحركة ، ثم تتراكم في موقع الإصابة كي تغوص إلى مكان مناسب لا تتعرض فيه للدفع ، ومن ثم يستمر الشعور بالألم بمضي الوقت . فإذا لم تجر إزالة لهذا الركود الدموي ، فإنه يؤدى إلى تدمير الجسم تماما من خلال إعاقة التدفق الطبيعي للطاقة والدم والهرمونات ، واللنف ( وهو سائل بلازما الدم ) الذي يتدفق بدوره مسببا الإصابة بالأمراض الخطيرة .

العاطفة :

إن العواطف طاقة نقية . ومن ثم يعتبر الجيشان العاطفى فقدانا كاملا للحيوية . وعندما يتم تحقيق السيطرة والتوازن في التعبير العاطفى فإن المشاعر الداخلية تصبح في حالة من التعود الصحي كما يحدث في أي من أشكال توازن الطاقة . أما إذا سمح للمشاعر بأن تنفجر في جيشان غير محكوم ، فإن كميات هائلة من الطاقة تهدر وتحدث إصابات شديدة للأعضاء المعينة المتصلة بتلك العواطف بعينها . إن جميع العواطف القوية تتسبب في حدوث تغييرات بيوكيميائية أساسية في الدم ومن ثم يحتمل أن تكون النواتج الإضافية لردود الفعل تلك عالية السمية . فمن المعروف أن الغضب والخوف يتسببان في إفراز زائد لمادة الأدرنالين . وعندما لا تستمثر مادة الادرنالين هذه في الأغراض المخصصة لها أي « قاتل أو اهرب » فإنها تنخفض بسرعة مكونة إضافات سمية تلعب دورا مدمرا لعملية التمثيل الغذائي وغيرها من الوظائف الحيوية ، إضافة إلى أنها تلوث مجرى الدم . إن أخطر عاطفة - من وجهة النظر الصحية - هي الغضب الشديد الغير محكوم ، والذي يحدث ضررا لا حد له بالكبد . فالغضب يؤدى إلى تكوين وفقدان مخزونات هائلة من الطاقات الحيوية ، كما يتضح من حقيقة أن نوبات