لقد تعلمنا أن الدم يتحرك في نظام دورى وأن جميع فضلات الدم تنخفض بسبب الدور الذي تلعبه الكليتين . أما في الحجامة الحديثة فالامر جد مختلف . . ذلك أن كمية كبيرة من تلك الفضلات تكون قد استخلصت من تحت الجلد وانفصلت عن الدورة الدموية حتى تستطيع الأخيرة أن تؤدى وظيفتها بكفاءة . وتستطيع الفضلات الموجودة تحت الجلد أن تحدث ضررا بالغا في أجسامنا إذا ما استطاعت إغلاق نقاط الوخز بالابر . فإذا ما أزيلت تلك الانسدادات فإن حالات التخلف العقلي والعاطفى والجسماني سوف تختفى ببطء مفسحة المجال للنمو الطبيعي أن يستعيد وظيفته من جديد .
الركود الدموي الناتج عن الصدمة المباشرة وإساءة الاستخدام الفسيولوجى للجسم
إن جميع أنواع الحوادث ، ابتداء من الالتواء البسيط لمفصل كعب القدم والناتج عن السقوط على الأرض ، وحتى الإصابات الكبرى كحوادث السيارات ، أو الإصابات التي تحدث في مباريات الملاكمة ، أو كرة القدم ، أو الهوكى ، أو الرجبى ، أو التدريبات التنفسية ، أو المشاجرة ، أو اللدغ ، أو الصفع ، أو الدفع ، أو الرفس ، والتي تضر بالوظائف الجسيمة والتي تنتج عنها الإصابة بركود الدم .
الإضرار بالذات :
إن حمل الأشياء الثقيلة كالحقائب المدرسية وغيرها ، والاستخدام الدائم لشدادات النهدين ، والملابس الضيقة ، والأحذية الضيقة ، وشداءات الخصر ، أو ارتداء الأربطة الرأسية لفترات طويلة كذا الشرابات أو الملابس الداخلية المحكمة أو حتى ملابس النوم الضيقة يؤدى استخدامها جميعا إلى ركود الدم .
وفي حالات كهذه يسهل مشاهدة الأضرار التي تصيب الجسم نتيجة رؤية الدم تحت الجلد في المنطقة المتأثرة بذلك . فعند ما تتعرض خلايا الدم للضرر فإنها تعجز عن أداء وظيفتها الطبيعية ، وتضعف ، وتفرغ من طاقتها ، وتتحرك ببطء شديد . . الأمر الذي يؤدى إلى إعاقة الوظيفة الطبيعية للدم . وفي النهاية تدفع تلك الخلايا إلى جانب ، أو تدفع بعيدا عن النظام الدوري للدم ، كي تتوقف