نفسه بالاوكسجين أكثر من انجذاب الأوكسجين الشديد إلى الهيموجلوبين الذي يزيد بمعدل 240 مرة عن الأوكسجين . وهكذا يقوم الهيموجلوبين بتوزيع أول اوكسيد الكربون بدلا من الأوكسجين العادي من الرئيتين إلى باقي خلايا الجسم مما يحرم الخلايا من الأوكسجين الذي تحتاج اليه في عملية التنفس . وهكذا يؤدى إلى نقص مزمن للاوكسجين في الدم ، وفي سائر الأعضاء ، وفي المخ بصفة أولية . وما لم يستطع الجسم تعويض ذلك بطرق مستمرة من التنقية الذاتية ، فإن هذه الحالة قد تؤدى إلى الإصابة بالركود الدموي ، والمرض ، والموت السريع . ومن بين الظروف البيئية الأخرى التي تتسبب في الركود الدموي يوجد الحرارة الشديدة أو البرد القارس ، والنار ، أو الرياح الشديدة ، والرطوبة العالية .
الإمساك الدائم :
يواجه القولون - طوال حدوث الإمساك - بامتصاص دائم للمواد التوكسينية المفرزة من الاوزموس عندما يتخثر بواسطة البراز المتأثر . ثم تنتقل السموم الناتجة من القولون المسمم إلى جميع أجزاء الجسم كالقلب والمخ والكلى والكبد ومن ثم تشيخ هذه الأجهزة قبل الأوان . بسبب هذه المواد القذرة السمية في أجسامنا وإلى تقتلنا ببطء .
والامساك الدائم يؤدى إلى بلوغ الانسان الشيخوخة بسرعة نظرا لأن الجسم يتعفن ويتدمر من الداخل باتجاه الخارج .
اختلال وظائف الأعضاء :
عندما تمرض أعضاء جسمنا فإنها تفرز الفضلات السمية التي تسمم مجرى الدم بأكمله . ويكون الدم القريب جدا من العضو المريض هو أسوأ الكميات تعرضا للأذى من الدم . وعندما تتدمر خلايا الدم تلك بسبب الفضلات السمية فإنها تصبح ضعيفة للغاية وفارغة من الطاقة مما يحول دون أدائها لوظائفها الطبيعية .
على أن هذه الخلايا الدموية المتدمرة تتراكم أحيانا حول الأعضاء أو تندفع