أسباب الركود الدموي
حدوث الضرر أثناء وجود الجنين في الرحم أو عند ولادة الطفل :
قد يصاب الطفل - حتى في ما قبل الولادة - بالركود الدموي في جسمه ، والذي يكون منقولا اليه من الآم ، بسبب حدوث صدمة أو ارتطام تعرضت له الأم في بطنها لدى اصطدامها بشئ حاد أصابها فعلا بالضرر . فإذا كانت الأم مدمنة على التدخين أو شرب الخمر ، أو كانت تعاني من الإصابة بأحد الأمراض ، أو كانت مدمنة على تعاطى المخدرات أو العقاقير بصفة مستمرة طوال فترة الحمل ، فإن ذلك يزيد من احتمالات إصابة الأم - وبالتالي الجنين - بالركود الدموي .
ومرة أخرى ، وأثناء عملية ولادة الطفل ، يمكن حدوث الركود الدموي بسبب أي من عمليات الولادة غير الطبيعية التي لا تنفذ بما تستحقه من حرص ورعاية ( وعلى سبيل المثال في عملية التوليد بالكلّاب أو الشفط ) وقد تحدث الإصابة في الولادة الطبيعية ما لم تنفذ تلك العملية بالدقة اللازمة .
وهكذا يمكن أن تؤدى أية إصابة إلى حدوث الركود الدموي . وعندما يتعرض الجسم للإصابة يتأثر الدم بالتالي وفي النهاية يحدث الركود الدموي . وقد تؤدى حالات الركود الدموي هذه إلى حدوث التخلف العقلي ، أو قصور في النمو الطبيعي للجسم .
ومن الصعوبة بمكان تحديد مواقع وجود حالات الركود الدموي ، خصوصا بالنسبة للأطفال الذين لا يستطيعون الكلام والإفصاح عما ينتابهم من الام .
ولذلك يصبح من الطبيعي ان نجد اعلانا عن المشكلات الناجمة عن الإصابة بالركود الدموي في البداية ، ثم ما تلبث تلك الاعلانات أن تتحول إلى إصابة بانسدادات الركود الدموي . ومن الغريب أن بعض الناس - حتى في العصر الحاضر - يعتقدون أن في أجسامنا تحدث حالة كالركود الدموي .