للأوعية الدموية بأن تتسع مما يتيح الفرصة لوصول كميات وفيرة من الدم النقى إلى الجسم بأكمله . وعند بلوغ هذه المرحلة ستحس بمشاعر أكثر دفئا وعافية نظرا لتدفق المزيد من الدم النقى ولاسترخاء العضلات . ومن الأمور الحيوية أن تظل في هذه المرحلة من الاسترخاء ساكنا تماما ، ومتى شعرت بالتجاوب مع هذا التدريب فان مدة 20 إلى 30 دقيقة تعتبر فترة كافية لتحقيق الحالة المرغوبة من الاسترخاء التام . على أنه يجب مراعاة عدم النهوض المفاجئ من هذا الوضع . فعند ما تقرر في النهاية التوقف عن التدريب ، إبدأ في عمل حركات بسيطة ومتناغمة تبدأ من أصابع اليدين والقدمين ، ثم يليها الكاحلين والرسغين ، ثم ابدأ ثنى العضلات الرئيسية في الذراعين والرجلين ثم استمر حتى الوجه والزور - وعندما تتمدد عضلاتك قف على قدميك ببطء . . ومن المؤكد أنك تشعر الآن بإحساس من الانتعاش ، والهدوء ، والاسترخاء .
وفي تدريبات التنفس ، تكون عملية الزفير أهم من عملية الشهيق ، لأن التنفس الضحل يترك بقايا دائمة من الهواء المتعفن والسموم في أسفل داخل الرئتين . ومن الواجب إفراغ هذا الهواء تماما حتى يمكن ملأ الرئتين جيدا بالهواء النقى .
الهواء
عندما يكون الهواء ملوثا فان الأيونات الايجابية تبّطئ وتعطل ، وتحّيد الايونات السلبية ، مما يسلب الحيوية من الهواء . ذلك أن تنفس هواء كهذا يشبه تناول أكل تافه مملوء بسعرات حرارية فارغة . أما في الهواء النظيف - سواء في القرية أو فوق الجبال ، فان متوسط نسبه الايونات السلبية إلى الايونات الايجابية تكون بمعدل ( 3 ) إلى ( 1 ) تقريبا . أما في هواء المدينة الملوث . فان هذه النسبة تتضاءل بشكل كبير إلى حوالي أيون واحد سالب ضد خمسمائة أيون موجب كما أن حيوية الايونات السلبية في الهواء تتدمر هي الأخرى بسبب تكييف الهواء ، والتدفئة المركزية ، والفراغات المغلقة .