تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيت الأحزان — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
فصل [ في عدم حضور أكثر الناس دفن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ] قال ابن عبد البر في محكي الإستيعاب : بويع لأبي بكر بالخلافة اليوم الذي قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وآله في سقيفة بني ساعدة ، ثم بويع البيعة العامة يوم الثلاثاء من غد ذلك اليوم ، وتخلف عن بيعته سعد بن عبادة ، وطائفة من الخزرج وفرقة من قريش ، إنتهى . وقال شيخنا المفيد في الإرشاد : ولم يحضر دفن رسول الله صلى الله عليه وآله أكثر الناس لما جرى بين المهاجرين والأنصار من التشاجر في أمر الخلافة ، ( وفات ) أكثرهم الصلاة عليه لذلك ، وأصبحت فاطمة عليها السلام تنادي : واسوء صباحاه ، فسمعها أبو بكر فقال لها : إن صباحك لصباح سوء ، إنتهى ( 1 ) . وقال السيد ابن طاوس في كشف المحجة لولده : ومن أعجب ما رأيته في كتاب المخالفين ، وقد ذكر الطبري في تاريخه وما معناه : أن النبي صلى الله عليه وآله توفي يوم الاثنين ، وما دفن إلى ليلة الأربعاء وفي رواية : أنه بقي ثلاثة حتى دفن . وذكر إبراهيم الثقفي في كتاب المعرفة في الجزء الرابع : تحقيقا أن النبي صلى
هامش
( 1 ) الارشاد ص 101 .