فرق ، ومن عصى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعد وفاته فهو بمنزلة من عصاه في
حياته وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرك وأمر عمر بالمسير معي ورأيه
لكما خير من رأيكما لأنفسكما ، وما خفي عليه موضعكما ، وقد ولاني عليكما ، ولم يولكما
علي وعصيانه نفاق في كلام أضربت عنه هيهنا ، وأوردته مستوفي في كتابي الموسم
بعيون البلاغة في أنس الحاضر ونقلة المسافر ، وانتهى ( 1 ) .
هامش
( 1 ) نقل تمامه السيد هبة الدين في المجموع الرائق في الباب الخامس منه ص 104 - 107 والنسخة
مخطوطة راجع مكتبة آية الله النجفي ( ره ) .