ثم يبتدي بها الوجع فتمرض فيبعث الله عز وجل إليها مريم بنت عمران
تمرضها وتؤنسها في علتها فتقول عند ذلك : يا رب إني قد سئمت الحياة وتبرمت بأهل
الدنيا فألحقني بأبي فيلحقها الله عز وجل بي فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي ،
فتقدم علي محزونة مكروبة مغمومة ، مغصوبة ، مقتولة فأقول عند ذلك : " اللهم العن
من ظلمها ، وعاقب من غصبها ، وذلل من أذلها ، وخلد في نارك من ضرب جنينها حتى
ألقت ولدها " فتقول الملائكة عند ذلك آمين ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق ص 113 .