تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيت الأحزان — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
ثم يبتدي بها الوجع فتمرض فيبعث الله عز وجل إليها مريم بنت عمران تمرضها وتؤنسها في علتها فتقول عند ذلك : يا رب إني قد سئمت الحياة وتبرمت بأهل الدنيا فألحقني بأبي فيلحقها الله عز وجل بي فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي ، فتقدم علي محزونة مكروبة مغمومة ، مغصوبة ، مقتولة فأقول عند ذلك : " اللهم العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها ، وذلل من أذلها ، وخلد في نارك من ضرب جنينها حتى ألقت ولدها " فتقول الملائكة عند ذلك آمين ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق ص 113 .