السلام ذكر لنا هذا الأمر من قبل أن نبرم العهد ونحكم العقد لما عدلنا عنه إلى غيره
فقالت عليها السلام : إليكم عني فلا عذر بعد تعذيركم ولا أمر بعد تقصيركم ( 9 ) .
وفي البحار عن العياشي قال دخلت أم سلمة على فاطمة عليها السلام فقالت
لها : كيف أصبحت عن ليلتك يا بنت رسول الله ؟ قالت : أصبحت بين كمد وكرب ، فقد
النبي وظلم الوصي ، هتك والله حجابه من أصبحت بين كمد وكرب ، فقد
النبي وظلم الوصي ، هتك والله حجابه من أصبحت إمامته مقيضة ( 10 ) على غير ما شرع
الله في التنزيل وسنها النبي صلى الله عليه وآله في التأويل ، ولكنها أحقاد بدرية وترات
أحدية كانت عليها قلوب النفاق مكمنة [ مكتمنة ] لإمكان الوشاة فلما استهدف الأمر
أرسلت علينا شآبيب الآثار من مخيلة الشقاق فيقطع وتر الإيمان من قسي صدورها ،
ولبئس على ما وعد الله من حفظ الرسالة وكفالة المؤمنين ، أحرزوا عائدتهم غرور
الدنيا بعد استنصار ممن فتك بآبائهم في مواطن الكرب ومنازل الشهادات ( 11 ) .
هامش
( 9 ) الاحتجاج ج 1 ص 147 .
( 10 ) في البحار مقبضة [ مقتبضة ] .
( 11 ) البحار ج 43 ص 156 عوالم العلوم ج 6 ص 250 والحديث موجود في المناقب ج 2 ص 203 قولها عليها
السلام : " عائفة " أي كارهة . و " القالية " : المبغضة " لفظتهم " أي رميتهم وطرحتهم . " والعجم " : العض .
" وشنأه " : كمنعه أبغضه . و " سبرتهم " أي اختبرتهم . و " الفلول " بالضم : جمع فل بالفتح وهو الثلمة والكسر
في حد السيف . و " الخور " بالفتح : الضعف . و " القناة " الرمح . و " الخطل " : المنطق الفاسد " وقرع الصفاة " :
الصفاة الحجر الأملس أي جعلتم أنفسكم مقرعا لخصامكم حتى قرعوا صفاتكم . " وصدع . القناة " :
شقها . " الأوق " : الثقل " شنت " : أي فرقت . الجدع : قطع الأنف . العقر : الجرح والطبين : الفطن الحاذق .
والسجح بضمتين : الليل السهل . والكلم : الجرح . والخشاش بالكسر : ما يجعل في أنف البعير ، النمير : الماء
النامي في الحشد يعني عين لا ينقطع ماؤها ، وضفتا النهر : جانباه . وتطفح : أي تمتلئ حتى تفيض .
والترنوق : الطين الذي في الأنهار والمسيل والمعنى أنه لا ينقص الماء حتى يظهر الطين والحمأ من
جانبي النهر . الذنابي : ذنب الطائر . ذعاق : داء قاتل غب ما أسس الأولون : يعني عاقبته . الجأش :
الارتفاع والاضطراب غشم : أي ظلم .
أقول : توضيح الكلمات الغامضة في كلامها عليها السلام أكثرها من البحار للعلامة المجلسي ( ره ) .