تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيت الأحزان — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
أكره أن أسوءك ( 11 ) . وعن أبي جعفر عليه السلام قال : بدو مرض فاطمة عليها السلام بعد خمسين ليلة من وفات رسول الله صلى الله عليه وآله فعلمت أنها الوفاة ، فاجتمعت لذلك تأمر عليا عليه السلام بأمرها وتوصيه بوصيتها وتعهد إليه عهودها ، وأمير المؤمنين عليه السلام يجزع لذلك ويطيعها في جميع ما تأمره ، فقالت : يا أبا الحسن إن رسول الله صلى الله عليه وآله عهد إلي وحدثني أني أول أهله لحوقا به ولا بد مما لا بد منه ، فاصبر لأمر الله وارض بقضائه قال : وأوصته بغسلها وجهازها ودفنها ليلا ، ففعل ( 12 ) . وعن ابن عباس ، قال : رأت فاطمة عليها السلام في منامها النبي صلى الله عليه وآله قالت : فشكوته إليه من نالنا من بعده قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله لكم الدار الآخرة التي أعدت للمتقين وأنك قادمة علي عن قريب ( 13 ) .
هامش
( 11 ) البحار ج 8 ط ق ص 90 . ( 12 ) البحار ج 43 ص 201 ( 13 ) البحار ج 43 ص 218 .