ونختم الكتاب بأبواب
1 - باب في رد متشابه القرآن إلى تأويله
12086 / [ 1 ] - الشيخ أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي ، في كتاب ( الاحتجاج ) ، قال : جاء بعض الزنادقة إلى أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) وقال له : لولا ما في القرآن من الاختلاف والتناقض لدخلت في دينكم .
فقال له علي ( عليه السلام ) : « وما هو ؟ » .
قال : قوله تعالى : نَسُوا اللَّه فَنَسِيَهُمْ ) * « 1 » ، وقوله تعالى : فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا « 2 » ، وقوله تعالى : وما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا « 3 » ، وقوله تعالى : يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَه الرَّحْمنُ وقالَ صَواباً « 4 » ، وقوله تعالى : واللَّه رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ « 5 » ، وقوله تعالى : يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ ويَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً « 6 » ، وقوله تعالى : إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ « 7 » ، وقوله تعالى :
لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ ) * « 8 » ، وقوله تعالى : الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ « 9 » ، وقوله تعالى : وُجُوه يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ « 10 » ، وقوله تعالى : لا تُدْرِكُه الأَبْصارُ وهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصارَ 1 « ، وقوله تعالى : ولَقَدْ رَآه نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى « 12 » ، وقوله تعالى :
هامش
1 - الاحتجاج : 240 .
( 1 ) التوبة 9 : 67 .
( 2 ) الأعراف 7 : 51 .
( 3 ) مريم 19 : 64 .
( 4 ) النبأ 78 : 38 .
( 5 ) الأنعام 6 : 23 .
( 6 ) العنكبوت 29 : 25 .
( 7 ) سورة ص 38 : 64 .
( 8 ) سورة ق 50 : 28 .
( 9 ) يس 36 : 65 .
( 10 ) القيامة 75 : 22 ، 23 .
( 11 ) الأنعام 6 : 103 .
( 12 ) النجم 53 : 13 ، 14 .