تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 815

مساهمون:

ص٨١٥
12064 / [ 5 ] - وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من قرأها عند نومه كان له أجر عظيم ، وهي حرز من كل سوء ، وهي رقية نافعة وحرز من كل عين ناظرة » . 12065 / [ 6 ] - وقال الصادق ( عليه السلام ) : « من قرأها في كل ليلة من ليالي شهر رمضان ، كانت في نافلة أو فريضة ، كان كمن صام في مكة ، وله ثواب من حج واعتمر بإذن الله تعالى » . 12066 / [ 7 ] - الحسين بن بسطام في ( طب الأئمة ) ( عليهم السلام ) : عن محمد بن مسلم ، قال : هذه العوذة التي أملاها علينا أبو عبد الله ( عليه السلام ) يذكر أنها وراثة ، وأنها تبطل السحر ، تكتب على رق وتعلق على المسحور : قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِه السِّحْرُ إِنَّ اللَّه سَيُبْطِلُه إِنَّ اللَّه لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ويُحِقُّ اللَّه الْحَقَّ بِكَلِماتِه ولَوْ كَرِه الْمُجْرِمُونَ ) * « 1 » أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها « 2 » الآيات فَوَقَعَ الْحَقُّ وبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنالِكَ وانْقَلَبُوا صاغِرِينَ وأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ رَبِّ مُوسى وهارُونَ « 3 » . 12067 / [ 8 ] - أبو علي الطبرسي في ( مجمع البيان ) : سبب النزول ، قالوا : إن لبيد بن أعصم اليهودي سحر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم دس ذلك في بئر لبني زريق ، فمرض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فبينا هو نائم إذ أتاه ملكان ، فقعد أحدهما عند رأسه ، والآخر عند رجليه ، فأخبراه بذلك ، وأنه في بئر ذروان في جف طلعة تحت راعوفة ، والجف : قشر الطلع ، والراعوفة : حجر في أسفل البئر ، يقوم عليها الماتح « 4 » . فانتبه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وبعث عليا ( عليه السلام ) والزبير وعمارا ، فنزحوا ماء تلك البئر ، ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف ، فإذا فيه مشاطة رأس ، وأسنان من مشطه ، وإذا فيه معقد في إحدى عشرة عقدة مغروزة بالإبر ، فنزلت هاتان السورتان ، فجعل كلما يقرأ آية انحلت عقدة ، ووجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خفة ، فقام فكأنما أنشط « 5 » من عقال ، وجعل جبرئيل ( عليه السلام ) يقول : بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ، من حاسد وعين ، والله تعالى يشفيك . ثم قال الطبرسي : ورووا ذلك عن عائشة وابن عباس . ثم قال : وهذا لا يجوز لأن من وصف بأنه مسحور ، فكأنه قد خبل عقله ، وقد أبى الله سبحانه ذلك في قوله : وقالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً
هامش
5 - . 6 - خواص القرآن : 17 « مخطوط » . 7 - طب الأئمة ( عليهم السلام ) : 115 . 8 - مجمع البيان 10 : 865 . ( 1 ) يونس 10 : 81 ، 82 . ( 2 ) النازعات 79 : 27 ، 28 . ( 3 ) الأعراف 7 : 118 - 122 . ( 4 ) أي المستقي . « لسان العرب 2 : 588 » . ( 5 ) أي حل من عقال .