تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 813

مساهمون:

ص٨١٣
أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « آفة الدين الحسد ، والعجب ، والفخر » . 12058 / [ 6 ] - وعنه : عن يونس ، عن داود الرقي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . قال الله عز وجل لموسى بن عمران : يا بن عمران ، لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي ، ولا تمدن عينيك إلى ذلك ، ولا تتبعه نفسك ، فإن الحاسد ساخط لنعمي ، صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي ، ومن يك كذلك فلست منه وليس مني » . 12059 / [ 7 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن الفضيل بن عياض ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن المؤمن يغبط ولا يحسد ، والمنافق يحسد ولا يغبط » .

11 : 2 - باب في ما روي من السحر الذي سحر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) وما يبطل به السحر ، وخواص المعوذتين

12060 / [ 1 ] - الحسين بن بسطام ، في كتاب ( طب الأئمة ( عليهم السلام ) ) : عن محمد بن جعفر البرسي « 1 » ، قال : حدثنا محمد « 2 » بن يحيى الأرمني ، قال : حدثنا محمد بن سنان ، قال : حدثنا المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن جبرئيل ( عليه السلام ) أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال : يا محمد ، قال : لبيك يا أخي « 3 » جبرئيل . قال : إن فلانا اليهودي قد سحرك ، وجعل السحر في بئر بني فلان ، فابعث إليه - يعني إلى البئر - أوثق الناس عندك وأعظمهم في عينيك ، وهو عديل نفسك حتى يأتيك بالسحر ، قال : فبعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وقال : انطلق إلى بئر ذروان فإن فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به . قال علي ( عليه السلام ) : فانطلقت في حاجة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فهبطت في البئر ، فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحناء من السحر ، فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به ، فقال الذين معي : ما فيه شيء فاصعد . فقلت : لا والله ما كذبت ولا كذبت ، وما يقيني به مثل يقينكم « 4 » - يعني بقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - قال :
هامش
6 - الكافي 2 : 232 / 6 . 7 - الكافي 2 : 232 / 7 . 1 - طب الأئمة ( عليهم السلام ) : 113 . ( 1 ) في « ج » : النرسي . ( 2 ) في المصدر : أحمد . ( 3 ) ( أخي ) ليس في المصدر . ( 4 ) في « ج ، ي » والمصدر : وما نفسي مثل أنفسكم .